بعد حصوله على 5 جوائز عالمية من أبرزها 'ريمي أواردز' بمهرجان هيوستن

'خلف الأبواب المغلقة' ينتزع جائزة أفضل فيلم دولي بنيودلهي

29.12.2014 خالد لمنوري  4480   قراءة 0   تعليق

بعد تتويجه بجائزة لجنة تحكيم الدورة 46 من مهرجان هيوستن الدولي للفيلم، بولاية تكساس الأمريكية، وجائزة أحسن سيناريو من مهرجان تربرون الدولي للفيلم، بولاية كاليفورنيا، يعود الفيلم المغربي "خلف الأبواب المغلقة" إلى الواجهة من جديد، من خلال تتويجه بجائزة أفضل فيلم دولي من المهرجان الدولي الثالث للفيلم بنيودلهي، الذي اختتمت فعالياته أول أمس السبت، بمشاركة 35 فيلما من أوروبا وأمريكا.

film-prix.jpg

اعتبر مخرج الفليم، محمد عبد بنسودة، تتويجه بجائزة أحسن فيلم في المسابقة الدولية لمهرجان نيودلهي بمثابة تتويج للسينما المغربية والعربية، مشيرا، في تصريح لـ"لمغربية"، إلى أن للجائزة "طعما خاصا، لأنها من مهرجان تنظمه دولة معروفة بالصناعة السينمائية"، وتأتي يوما واحدا بعد اختياره عضوا في المركز الدولي للأبحاث الإذاعية والتلفزية والسينمائية بالهند، التي احتفلت بالذكرى المائوية لبوليوود ضمن فعاليات المهرجان.

وأبرز بنسودة، المقيم بين المغرب وفرنسا، أن عرض "خلف الأبواب المغلقة" في نيودلهي سلط الضوء مجددا على ظاهرة التحرش والاعتداءات الجنسية في هذا البلد، الذي شهد سلسة من الحوادث، كان أبرزها اعتقال رئيس تحرير مجلة "تهيليكا" الأسبوعية بتهمة التحرش، بعد أن تقدمت صحافية ببلاغ يفيد أنه اعتدى عليها مرتين في مصعد أحد الفنادق، أثناء انعقاد مؤتمر في منتجع بولاية جوا.

وأضاف بنسودة أن القضية أثارت نقاشا في وسائل الإعلام الهندية والدولية حول الصمت على التحرش الجنسي في أماكن العمل، مشيرا إلى أن نشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في الهند أكدوا أن النساء العاملات في الهند كثيرا ما يواجهن تحرشا من زملائهن في العمل أو رؤسائهن، لكن عددا قليلا منهن فقط يبلغ عما يتعرضن له، خوفا من الاضطهاد أو فقدان الوظيفة.

وبخصوص النجاح الذي مازال يحققه الفيلم في القاعات السينمائية المغربية، وتصدره قائمة شباك تذاكر القاعات الوطنية، قال بنسودة إن "خلف الأبواب المغلقة" تجاوز 100 ألف تذكرة، منذ عرضه تجاريا، وأن استمرار عرضه بالقاعات السينمائية المغربية منذ يناير الماضي "خير دليل على قوة السينما المغربية ونجاحها، بفضل حب الجمهور وتفاني المخرجين المغاربة في إنجاز أفلام تتسم بالتنوع، ما يتيح للمشاهد فرصة واسعة لاختيار مشاهدة الفيلم الذي يروقه".

وأفاد أن الفيلم سبق له الفوز بخمس جوائز دولية كبيرة، من أبرزها جائزة "ريمي أوارد" لجنة تحكيم مهرجان هيوستن الدولي للفيلم، بولاية تكساس الأمريكية، ليصبح أول فيلم مغربي وعربي يتوج في هذه التظاهرة العالمية، التي تعد الأقدم والأشهر في الغرب الأمريكي، باستقطابها عمالقة السينما، أمثال ستيفن سبيليرغ، وجوج لوكاس، وريدلي سكوت، وجون لي هانكوك.

وتتمحور أحداث "خلف الأبواب المغلقة"، الذي صورت أحداثه بين مراكش والدارالبيضاء، والرباط، حول التحرش الجنسي داخل الإدارات المغربية، من خلال شخصية "سميرة"، التي تعيش حياة هادئة رفقة زوجها "محسن"، لكن حياتها ستنقلب إلى جحيم، بعد تغيير رئيسها المباشر في العمل بآخر غير سوي، يحاول التحرش بها.

"خلف الأبواب المغلقة"، هو الفيلم الروائي الطويل الثاني في مسيرة بنسودة الفنية، بعد فيلم "موسم لمشاوشة"، وهو من بطولة زينب عبيد، وكريم الدكالي، وعز العرب الكغاط، وعمر العزوزي، وعبد الله فركوس، وزبيدة عاكف، ونجاة خير الله، وأمال عيوش، وأحمد الساكية، وآخرين.

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك