العدد : 7863  -  السبت 31 يوليوز 2010  -  آخر تحديث ( 10:17 ) غرينتش
83 في المائة مرتاحون بالمهجر و50 في المائة متشبثون ببلدهم الأصلي
59% من الشباب المغاربة المهاجرين حصلوا على جنسية بلد الإقامة
الضغوط التضخمية ستنخفض إلى 6.6 في المائة
صندوق النقد يتوقع ارتفاع النمو في
الحكومة تستبعد اللجوء إلى أي خطة للتقشف
تقريب النظام المغربي للمنافسة من نظيره الأوروبي
انخفاض أسعار الخضر وارتفاع التضخم الأساسي
'منتدى المستهلك' يدعو إلى الانخراط في عملية ترشيد الاستهلاك
الفوسفاط ومشتقاته شكل القوة الدافعة للصادرات الوطنية
تباطؤ الطلب الموجه إلى المغرب بسبب انكماش المبادلات
شراكة بين الموقع المغربي'أمال جوب' و'رجيون جوب' الفرنسي
مبيعات السيارات الجديدة بلغت 54 ألفا و340 وحدة
ثمن الدجاج يقفز من 13 إلى 22 درهما للكيلوغرام
عدد الوافدين يرتفع بـ 8 وليالي المبيت بـ 3.3 في المائة
النشاط السياحي يسجل بعض الانتعاش لكنه متباين
برو: الزربية البجعدية مؤهلة للحصول على علامة تجارية خاصة
مشروع قانون حماية المستهلك يحال على مجلس المستشارين
تحويلات المغاربة القاطنين في الخارج تعود إلى الارتفاع
البنك الشعبي يوسع دائرة الامتيازات لمغاربة العالم ويطلق 'باك بلادي'
'وستين - فاس': برنامج تشاركي لرفع تنافسية الجهة
استمرار تراجع قيمة قطاعي الفلاحة والبناء
القيمة المضافة للأنشطة الثانوية تنمو بـ 5 في المائة
عصرنة 7629 متجرا و62 في المائة من المستفيدين في التغذية الغذائية
حصيلة برنامج'رواج' بلغت 72 مليار درهم في سنة واحدة
وزارة الإسكان والتعمير تقدم حصيلة النصف الأول من 2010
الإنعاش العقاري ما زال قريبا من منطقة الخطر
الجواهري يدعو إلى الحذر من تداعيات الأزمة وتطوير نظام الرقابة الاحترازي
منتوج جديد برأسمال 50 مليون درهم
التجاري وفابنك يطلق أول 'بنك إسلامي' في المغرب
قروض البنوك في إطار فوكاريم بلغت 8 ملايير درهم سنة 2009
الدارالبيضاء تحطم الرقم القياسي في قروض السكن
لحليمي: الاقتصاد المغربي سينتعش بـ 4.3 سنة 2011
توقيع اتفاقيتي شراكة لتنمية السياحة القروية
 
 
تخفيضات ضريبية ودعم القدرة الشرائية في ميزانية 2009
09:42 | 17.09.2008 الدارالبيضاء: إلهام أبو العز | المغربية
يتداول حاليا أن مشروع القانون المالي لسنة 2009 يتضمن إجراءات تصب في مصلحة المواطن وستدعم قدرته الشرائية.
وأفادت مصادر مطلعة "المغربية" أن مشروع الميزانية المقبلة سيتضمن تخفيضا على الضريبة على الدخل، والضريبة على القيمة المضافة بنقطتين ونقطة واحدة على التوالي.
وأضافت المصادر أن مشروع موازنة سنة 2009، سينص على التخفيض من الضريبة على الدخل بنسبة 2 في المائة، بالنسبة لجميع أشطر الأجور، بشكل متساو، إذ أن المعدل الهامشي الحالي (42 في المائة) سيصبح 40 في المائة سنة 2009،

مبرزة أن الأجور السنوية المعفاة من الضريبة، ستصبح في حدود 27 ألف درهم عوض 24 ألف درهم.

ويرى المتتبعون أن هذا التخفيض سيستفيد منه بالأخص، الذين يتقاضون أجورا مرتفعة. وعلى سبيل المثال، فالذي يتقاضى راتبا في حدود 120 ألف درهم سنويا، سيستفيد من التخفيض على مستوى الأشطر الخمسة، أما الذي يتقاضى 45 ألف درهم سنويا، فسيستفيد من التخفيض على ثلاثة أشطر، أي كلما كان الأجر مرتفعا كلما كانت الاستفادة أكبر، وكلما كان الراتب منخفضا كلما كانت الاستفادة أقل.

وتشير المصادر إلى أن الخزينة ستفقد ملايير الدراهم نتيجة التخفيض المرتقب، بما أن الإصلاح المعتمد في سنة 2007، أفقد الخزينة 3 ملايير درهم، رغم أنه لم يكن بهذا الحجم.

ويرى محللون أن إعادة النظر في الضريبة على الدخل، وكذا الضريبة على القيمة المضافة، التي ستصبح بداية من 2009، في حدود 19 في المائة عوض 20 في المائة المعتمدة حاليا، ستفضي إلى دعم القدرة الشرائية، التي تأثرت بالزيادات المتكررة، ما أدى إلى ارتفاع مؤشر تكلفة المعيشة.

يشار إلى أن التخفيض من الضريبة على الدخل سنة 2007، استفاد منه مليونا أجير، وأفضى إلى زيادة في الرواتب بنسبة 5 في المائة، حسب تقديرات وزارة الشؤون العامة.
وبخصوص التوقعات الأولية برسم مشروع قانون المالية لسنة 2009، فأهم الفرضيات المعتمدة تتجلى في تحقيق نسبة نمو تبلغ 6 في المائة، ونسبة تضخم تبلغ 2.5 في المائة، وتسجيل متوسط سعر البترول 120 دولارا للبرميل، ومتوسط سعر الغاز السائل 800 دولار للبرميل، وسعر الصرف أورو- دولار 1.45.

ويهدف مشروع قانون المالية لسنة 2009 إلى الرفع من وتيرة النمو وتقوية مناعة الاقتصاد، وتدعيم جهود التضامن والتقليص من الفوارق الاجتماعية والجهوية، وخلق الظروف المواتية لإنعاش التشغيل، كما يتضمن أيضا إجراءات تخص الإصلاح الضريبي وتقوية السياسة القطاعية، وتجسيد الالتزامات المتخذة في إطار الحوار الاجتماعي، استحضارا للهاجس الاجتماعي القوي، الذي يؤطر العمل الحكومي.

وتستدعي التطورات المرتقبة للاقتصاد العالمي اتخاذ إجراءات كفيلة بالحفاظ على مكتسبات المغرب عبر التحكم في العجز والحاجيات التمويلية للخزينة من جهة، وكذا الحفاظ على إطار ماكرو اقتصادي يسمح بتطوير الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية وتقوية اندماج الاقتصاد المغربي في محيطه الجهوي والدولي وتدعيم تنافسيته، من جهة أخرى .

يشار إلى أن المشروع سيطرح قريبا في مجلس الحكومة، على أن يعرض على أنظار البرلمان للمناقشة في 20 أكتوبر كما جرت العادة.
 
 
 
استطلاعات
بريد القراء
أوقات الصلاة
حالة الطقس
أسعار البورصة