العدد : 7691  -  الثلاثاء 9 فبراير 2010  -  آخر تحديث ( 06:15 ) غرينتش
تراجع الطلب على العقار بنسبة بلغت 30 في المائة
مهنيو النسيج يتوقعون تعافي الأسواق وارتفاع الطلب سنة 2010
الدارالبيضاء تحتضن معرض التجهيزات ونظم السلامة والتحكم في المخاطر
المغرب يدفع 17 مليار درهم لشراء النفط سنة 2009
تراجع صادرات النسيج والألبسة بنسبة 6 في المائة سنة 2009
استمرار غلاء الأسماك يبعد المستهلك البسيط
السردين بـ 12 درهما والميرلا بـ 80 درهما
تراجع أسعار اللحوم الحمراء إلى 60 درهما للكيلوغرام
بوادر انتعاش القطاع السياحي تدريجيا خلال السنة الجارية
نمو مرتقب للاقتصاد الوطني بنسبة 4.1 سنة 2010
احجيرة: المغرب يحتاج إلى 130 ألف سكن سنويا لتدارك العجز
تخرج الفوج الأول من المدرسة العليا لتكنولوجيات الإعلام والتواصل
الناتج الداخلي الإجمالي غير الفلاحي يسجل نموا بـ 2.9 في المائة
منتجو البيض يصدرون توصيات لتأهيل التسويق والتوزيع
سعر زيت الزيتون ينخفض إلى 20 درهما للتر في مناطق بتارودانت
الإنتاج من الدواجن يغطي الاكتفاء الذاتي
مجلة 'البيئة والتنمية' تتحدث عن الشواطئ العربية المهددة بارتفاع منسوب مياه البحار
تراجع المداخيل الضريبة بأزيد من 12 مليار درهم
تمديد العمل بالتخفيضات الضريبية للشركات المسجلة بالبورصة لثلاث سنوات
حضور متميز لأقاليم الجنوب في معرض السياحة بمراكش
أسعار بعض تركيبات الأسمدة مرتفع بالنظر لظرفية تسويقها على الصعيد الدولي
الأحوال الجوية تلهب أسعار الأسماك...السردين يقفز من 10 إلى 18 درهما
حضور 300 مشارك في معرض 'موروكن ترافل ماركت' بمراكش
51 في المائة من المغاربة يتوقعون ثبات مداخيلهم
'العربية للطيران' تعزز أسطولها بطائرتين جديدتين
المغرب ينتج 1.500 مليون طن من البطاطس في السنة
بروكسل وقعت اتفاقا مع الرباط لزيادة تحرير تجارة المنتجات الزراعية والصيد
لحليمي: معدل نمو الاقتصاد الوطني سيناهز 4.1 في المائة سنة 2010
وتيرة تهيئة ضفتي أبي رقراق ترتفع
مؤشر ثقة المستهلك يسجل أكبر تراجع في المغرب ضمن المنطقة العربية
المراكز الصناعية بفاس تعاني هشاشة بنياتها التحتية
'لوغان' المصنعة بالمغرب تدخل السوق التونسية
'العربية للطيران' تشارك في المعرض الدولي لمهنيي قطاع السياحة
الورق المادة البديلة لصنع الأكياس السوداء
الاستهلاك الوطني من غاز البروبان يبلغ مليوني طن سنويا
الاستثمارات في إنتاج 'البيض' بلغت 2.2 مليار درهم ورقم المعاملات 5 ملايير درهم
المصادقة على مشروع قانون يتعلق بالطاقات المتجددة
'موبي كاش'.. أول خدمة لتحويل الأموال عبر الهاتف المحمول
تراجع الواردات من القمح بنسبة 41 في المائة
تراجع الفاتورة النفطية للمغرب بنسبة 51.1 في المائة
الإعلان رسميا عن إحداث شركة 'نوفيك'
زيادة في ثمن القطاني بـ 2 و3 دراهم
نفقات صندوق المقاصة تصل إلى 16.6 مليار درهم برسم 2009
بورصة القيم بالدارالبيضاء المتراجع الوحيد
 
 
مستشارون يشككون في قدرة الحكومة على مواجهة تداعيات الأزمة
11:14 | 26.12.2008 الدارالبيضاء: 'المغربية' | المغربية
صادق مجلس المستشارين, أول أمس الثلاثاء, بالأغلبية, على مشروع القانون المالي لسنة 2009. وحظي المشروع.
مستشارون يدعون إلى تحسين القدرات الشرائية للمواطنين عبر دعم الأسعار (خاص)
الذي يضم خمسين مادة, بتأييد 65 صوتا مقابل 27 من المعارضين.
وصادق المجلس قبل ذلك, خلال الجلسة نفسها, على الجزء الثاني من مشروع القانون المالي الخاص بالنفقات, إذ جرى التصويت على الميزانيات المدرجة, ضمن اختصاصات اللجان النيابية.
وطغت على مناقشة مشروع القانون المالي لسنة 2009, تخوفات عدد من المستشارين, من عدم قدرة المشروع على مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد الوطني, ومدى قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها في ظل هذه الأزمة.
لكن صلاح الدين مزوار, وزير الاقتصاد والمالية, شدد على أن المغرب "لم يتأثر بهذه الأزمة", مضيفا أن المعطيات الإيجابية للوضع الحالي, "تستلزم الحيطة والحذر تفاديا لأي تأثير محتمل".
وأوضح الوزير أن الحكومة "ستفي بجميع التزاماتها, وأنها لن تتراجع عن أي إصلاح, وعلى رأسه الإصلاح الضريبي, خاصة الضريبة على الشركات والضريبة العامة على الدخل".
وكان مزوار, أوضح أن مشروع القانون المالي "يهدف إلى المحافظة على وتيرة نمو مرتفعة, رغم ظرفية اقتصادية عالمية صعبة". وقال في معرض رده على مداخلات المستشارين, إن المغرب يوجد في وضعية اقتصادية "سليمة", رغم تراجع الاقتصاد العالمي, نتيجة الأزمة المالية, بفضل التعامل "الإيجابي" للحكومة مع هذه الأزمة.
وأضاف أن الحكومة اتخذت "مجموعة من التدابير, الهادفة إلى إنعاش الاقتصاد, ومواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية, وعلى رأسها دعم القدرات التصديرية للمقاولات, وتشجيع رسملتها", مشيرا إلى "ضرورة تقوية الطلب الداخلي", إذ أن هناك" إمكانيات لدعم وتيرة النمو عن طريق دعم الاستثمار العمومي".
وردا على بعض مداخلات المستشارين, التي اعتبرت أن مشروع القانون المالي لن يكون قادرا على مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية, أكد وزير الاقتصاد والمالية أن المغرب "لم يتأثر بهذه الأزمة", مضيفا أن المعطيات الإيجابية للوضع الحالي تستلزم الحيطة والحذر, تفاديا لأي تأثيرات محتملة.
وجاء مشروع القانون المالي للسنة المالية 2009 بمستجدات, تهم أساسا, تعزيز الاعتمادات المخصصة للقطاعات الاجتماعية, لتبلغ 12 مليار درهم, وتتجاوز بذلك عتبة 103 ملايير درهم, ما يقوي التوجه الاجتماعي للمشروع, الذي يهدف إلى تحسين ظروف العيش في الوسط القروي, عبر محاربة الفقر والهشاشة, عن طريق مواصلة إنجاز مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وجاء المشروع بمقتضيات تتعلق بدعم القطاع الصناعي, إذ خصص مليار درهم لهذا القطاع, بزيادة 40 في المائة, مقارنة مع 2008. ولتحسين القدرات الشرائية للمواطنين, ودعم الطبقات الوسطى, خصص المشروع غلافا يصل إلى حوالي 44 مليار درهم, لتحقيق الهدف, عبر دعم الأسعار (33.9 مليار درهم), ورفع الأجور (3.5 ملايير درهم), والتقليص من الضريبة على الدخل (4.8 ملايير درهم), وإدخال آليات الدعم (1.5 مليار درهم), على أساس منح مساعدات مباشرة للأسر المستهدفة, خصوصا المساعدات الاجتماعية للولوج إلى التربية (450 مليون درهم), وتعميم نظام المساعدة الصحية (900 مليون درهم), والتنمية القروية (500 مليون درهم).
 
مستشارون: مداخيل بعض القطاعات تراجعت
أعرب عدد من المستشارين عن تخوفهم, من عدم قدرة مشروع القانون المالي لسنة 2009, على مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد الوطني. وأوضحت فرق المجلس, خلال مواصلة المناقشة العامة, أنه, رغم تطمينات الحكومة, على أن الأزمة المالية العالمية لن يكون لها تأثير على الاقتصاد الوطني, فإن مداخيل بعض القطاعات الحيوية, سجلت تراجعا, وعلى رأسها تحويلات المهاجرين بالخارج, والسياحة, والاستثمارات الخارجية, فضلا عن تراجع صادرات النسيج والألبسة.

وأكد المستشارون أن ظرفية إعداد وتقديم مشروع القانون المالي لهذه السنة, جاءت في سياق دولي خاص, نتيجة للأزمة المالية العالمية, ما خلق ارتباكا واسعا, وتوترا ملحوظا, على أجندة السياسيين والاقتصاديين, وجعل مجموعة من الدول في حالة ترقب دائم, وانتظار لمستقبل اقتصادي ومالي يعتريه الغموض.

ومن ناحية أخرى, انتقدت بعض الفرق أيضا, غياب مقاربة واضحة للنهوض بالتنمية في الوسط القروي, من أجل إخراج هذه المناطق من الفقر والتهميش, والحد من الهجرة نحو المدن.

وعلى المستوى الاجتماعي, دعت مجموعة من الفرق إلى إصلاح نظام دعم المواد الغذائية, الذي يثقل ميزانية الدولة دون أن يصل إلى الفئات المستهدفة, مشددين في هذا الصدد على ضرورة إصلاح صندوق المقاصة وتوجيه الدعم لفائدة الطبقات الفقيرة والوسطى, خاصة أمام الارتفاع المهول الذي شهدته أسعار المواد الغذائية.
 
 
 
استطلاعات
بريد القراء
أوقات الصلاة
حالة الطقس
أسعار البورصة