العدد : 7903  -  الأربعاء 8 سبتمبر 2010  -  آخر تحديث ( 14:06 ) غرينتش
مدينة أكادير بعيون ألمانية
'مقهى موكا' للكاتب الألماني راينهارد كيفر
بهدف دعم الشعراء الشباب ونشر الشعر العربي على المستوى العربي
بيت الشعر في المغرب ودار النهضة يطلقان مبادرة 'شاعر لأول مرة'
'مشارف' استضاف 179 ضيفا لم يتكرّر منهم سوى أربعة
ياسين عدنان لـ'المغربية': صرت فعلا أخشى على الشاعر فيَّ من انشغالات الإعلامي
مهرجان الحكايات يحتفي بالبعد المغاربي في دورته الثامنة
شعرية هيدجر: مقاربة أنطلوجية لمفهوم الشعر
للشاعر علي الصقلي
لسـت أنســاك !.....
البروفسور عبد الحق برونو يحاضر حول 'الكون .. هل خلق للإنسان؟'
'رمضانيات البيضاء' في دورته الرابعة يحتفي بذاكرة العاصمة الاقتصادية
رحيل الطاهر وطار الكاتب المثير للجدل خسارة كبيرة للرواية العربية الحديثة
مفاهيم إسلامية
غياب وازع العقل والدين!
طالع سعود الأطلسي
كنا نمارس الصحافة بمزيج من النضال والمرح
الحلقة الثانية
في موسكو تلقيت تكوينا إيديولوجيا وحزبيا في مدرسة الحزب الشيوعي
الذاكرة والإبداع: قراءات في كتابات السجن
سؤال الهجرة في الإعلام والسينما
 
 
بن عيسى: الطابع الروحي للأعمال الفنية هو ما يمنحها قيمتها المتداولة
10:56 | 20.07.2010 بشرى أزور(و م ع) | المغربية
قال الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، محمد بن عيسى، إن"الطابع الروحي للأعمال الفنية هو ما يمنحها قيمتها المتداولة". وأوضح بن عيسى، خلال ندوة تناولت موضوع "الفن المعاصر في ضوء الأزمة المالية الحالية"..
نظمتها جامعة المعتمد بن عباد الصيفية، في إطار موسم أصيلة الثقافي الدولي، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 26 يوليوز الجاري، أن الفن يتميز ببعض الخصوصيات تحكمها متغيرات تتعلق بالذوق والجمالية وقواعد السوق، معتبرا أن مجالات الفن تعيش الأزمة بصيغة أو بأخرى.

واستعرض بن عيسى تجربة مدينة أصيلة في إرساء ثقافة للفنون خاصة التشكيلية، مبرزا أن المدينة كانت سباقة في مجال الممارسات الفنية المعاصرة، وطرح الأسئلة الجوهرية بشأنها.

وأضاف أن اللقاء يهدف إلى القيام بوقفة تحليلية وتأملية تتناول الجانب التداولي المرتبط بقوانين السوق والجانب الجمالي، في ظل انعكاسات الأزمة المالية العالمية.

واستعرضت باقي المداخلات مدى قدرة السوق الفنية على مقاومة الأزمة، التي تضرب جميع المجالات، مبرزة الخصوصية، التي يحظى بها سوق الفن، من حيث قدرته على البقاء، حتى عندما تكون الظروف غير ملائمة.

وأبرزت، بالخصوص، أن الفنون التشكيلية والفنون البصرية عموما، تميزت بسلاسة وليونة جعلتها تتلقى الأزمة وتمتصها من غير أن تترك لها مجالا للتأثير المدمر، مسجلة أن أقوى المعاملات في مجال بيع الأعمال الفنية جرت في خضم الأزمة المالية العالمية.

وأكدت المداخلات أن الفنون تابعت نموها، معتبرة أن هذه الصلابة، وإن كانت أدهشت العديد من المتتبعين، فإنها تنم عن قدرة الفنون على خلق المسافة اللازمة مع المحددات المالية والاقتصادية، أو ابتكار آليات لامتصاصها.

واعتبرت المداخلات أن بنية سوق الفن تتحدد بالأساس انطلاقا من اسم الفنان، وكذا الأروقة الفنية التي تعرض الأعمال والإبداعات، مبرزة أن هذه السوق يتحكم فيها أساسا نفسية المقتني للأعمال الفنية.

وتطرق المتدخلون إلى مختلف مظاهر الأزمة المالية، التي أرخت سدولها، السنة الماضية، على معظم القطاعات المالية والاقتصادية، مسجلين أنه إذا كانت معظم هذه القطاعات مهيكلة بطريقة تمكن من سبر مدى التأثر بالأزمة، فإن المجال الفني عموما (تشكيل ونحت وفنون بصرية) قد عاش الأزمة بطريقة خاصة لم تجر دراستها.

وأشاروا إلى خصوصيات المجال الفني، المتمثلة أساسا في كونه إنتاجا رمزيا أولا وقبل كل شيء، وكون قيمته المالية تعود بالأساس إلى مجموعة من الضوابط، التي تتحكم في خلود العمل الفني، والمتعلقة بالجودة الفنية، والتأثير التاريخي، والندرة والزمن.

وتعرف هذه الندوة، التي تتواصل أشغالها اليوم الأحد بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، مشاركة عدد من النقاد الفنيين والمثقفين والمسؤولين عن أروقة المعارض الفنية، على الخصوص من لبنان، ومصر، وفرنسا، والإمارات، وساحل العاج، وسورية، وتونس، إلى جانب المغرب.
 
في ندوة 'محمد عابد الجابري: العقل المفقود' بأصيلة
بن عيسى: الفيلسوف الراحل منارة فكرية شامخة وعقل عربي مشتعل
اعتبر الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، محمد بن عيسى، أن المفكر والفيلسوف الراحل محمد عابد الجابري يعد، في حياته وفي رحيله، منارة فكرية شامخة وخالدة، وعقلا عربيا مشتعلا باستمرار.
وأشار بن عيسى، خلال ندوة حول" محمد عابد الجابري: العقل المفقود"، نظمتها جامعة المعتمد بن عباد الصيفية في إطار الدورة الثانية والثلاثين لموسم أصيلة الثقافي الدولي، إلى العطاء الفكري والعقلاني المتنور للراحل، الذي وافته المنية في ماي 2010، والتزامه الصادق بقضايا وطنه وبوحدة أمته وتقدمها.

وذكر أن اللقاء يشكل مناسبة لاستعادة مسار فكري وفلسفي مؤثر وغني بالعطاء، وبالمصنفات الفكرية والفلسفية للراحل الجابري، الذي ساهم، بشكل كبير، "في إعادة قراءة تراثنا الفلسفي والفكري العربي الإسلامي".

وأضاف بن عيسى، خلال هذه الندوة، التي عرفت حضور ثلة من الأدباء والمفكرين والباحثين العرب، أن "من الصعوبة أن نقول بتوقف تموجات أثر هذا النموذج الفذ، في عصاميته وجديته واستقامته"، مسجلا حرص الراحل على تحريك الساحة الفكرية والنقدية على مختلف الجهات، وعلى مدى حدسه واستشعاره، وحاجة الفكر العربي إلى إعادة الابتكار والتطوير.

من جهته، تطرق نجل المفكر المغربي الراحل، عصام الجابري، في موضوع حول "تحدي الحداثة"، إلى إسهامات والده الذي "أسس مشروعا فكريا نهضويا ينتج آفاقا تحليلية جديدة"، وكذا بلورة فكر عربي جديد، ينفتح على عالم معاصر دون أن يسجن في تراثه.

وسجل أن تعامل محمد عابد الجابري مع التراث ينطلق من هاجس الارتقاء بطريقة التعامل معه إلى مستوى المعاصرة.

وتناولت باقي المداخلات في هذا اللقاء إسهامات الجابري المهمة في تحقيق ازدهار الفلسفة العربية، معتبرين أنه افتتح حقبة جديدة في الفكر العربي الفلسفي تتمثل في المشاريع النقدية، معتبرين أنه حقق نقلة نوعية من نقد الإيديولوجيا إلى النقد المعرفي الإبستمولوجي للعقل.

وسجل المتدخلون قدرة الراحل الجابري على "استيعاب متغيرات زماننا بتقديم إضاءات مفيدة اليوم وغدا في كثير من أسئلة التراث"، فضلا عن إسهامه في بلورة موقف فكري، يضيء أفعال وتفاعلات المشهد السياسي.

كما تطرقت المداخلات، التي استعرضت، أيضا، جوانب إنسانية من حياة الراحل، إلى إسهام الجابري في تصنيف حقول المعرفة داخل الثقافة العربية، داعين إلى إعادة قراءة المشروع الفكري الضخم الذي تركه الراحل، ومن ثمة إعادة تمثل سيرته الذاتية والفكرية، معتبرين أنه سيظل بالنسبة للجميع قدوة فكرية ونموذجا إنسانيا.

واستعرضت المداخلات، أيضا، تأثير الراحل على جيل كامل من الفلاسفة والمفكرين الجدد في المغرب والعالمين العربي والإسلامي، معتبرة أنه كان محفزا لأقرانه في التوغل في قضايا فكرية وفلسفية متشعبة، دون إغفال دوره الرائد في ترسيخ سبل التواصل والحوار المثمر بين المغرب والمشرق، والتواضع الذي طبع حياته، إذ انصرف إلى التأليف بعيدا عن الأضواء والصخب الإعلامي.

بشرى أزور(و م ع)


 
 
 
استطلاعات
بريد القراء
أوقات الصلاة
حالة الطقس
أسعار البورصة