العدد : 7691  -  الثلاثاء 9 فبراير 2010  -  آخر تحديث ( 12:22 ) غرينتش
عبد الحق المريني
الاحتفاء بالمبدعين يشجع على الاستمرار في العطاء والإبداع
'بيت الشعر في المغرب' يرد على رسالة رئيسه السابق
بنيس يعتبرها شهادة جماعية للتاريخ
نجاة المريني تصدر الجزء الثاني من 'أعلام في الذاكرة والوجدان'
محمد الحسوني يجوب بمسرحيته دروب الأحياء الفقيرة لسلا
فنانون تشكيليون يعرضون تجليات الصورة والأثر وبلاغة الحرف
تركيز على الحضور المغربي في معرض الكتاب
حميش يهتم بالموقع الالكتروني ويعد مشروعا لجائزة المغرب للكتاب
المعهد الثقافي الفرنسي بمكناس يحتفي بـ'ربيع كتاب الصغار'
محمد الأشعري يصدر 'القوس والفراشة' لمقاومة الخراب والخسارة
'الإسلام الآن' لعبد الوهاب المؤدب
يثير قضايا الإسلام والحداثة والمؤسسات الجمهورية
حرائق الريحان
أول أضمومة شعرية لمليكة وليالي
وفاة الروائي جيروم ديفيد سالينغر أحد عمالقة الأدب الأميركي
محمد أمزيل يفوز بجائزة البردة فئة الخط العربي
محمد بنيس يرى أن البحث في العلوم الإنسانية أكثر من وظيفة
ارتياد الآفاق يستعد لإصدار العدد الأول من مجلة 'الرحلة'
الشاعر الأحمدي والخطاط امزيل في قائمة المتوجين ببردة المولد النبوي
الجمهور يحرج وزير الثقافة في افتتاح مهرجان الضفتين
في مجلة 'آفاق' لاتحاد كتاب المغرب
ملف حول 'لحكم الذاتي ومنظورات المستقبل'
المصطفى حمزة ينفض الغبار عن سيرة محمد التهامي الأوبيري
أحمد هيبة لـ'المغربية': الإبداع أصبح حكرا على المراكز الكبرى
باحثون يناقشون القصة القصيرة المغربية وآفاق التحول السردي
6 مدن مغربية على إيقاع الدورة الثالثة لمهرجان الضفتين
المجلس الإداري لاتحاد كتاب المغرب يجدد الثقة في المكتب التنفيذي
حسن بوهيا يحتفي بالضوء والخطوط والعلامات بالبيضاء
الزوجة والسارق
بودويك يقدم في 'خيط أريان' قراءات عاشقة في أعمال شعرية عربية وعالمية
في لقاء بالمركز الثقافي الفرنسي
عبد الحق سرحان: المثقف انسحب من الساحة ولا يقوم بدوره
بالمعرض العالمي للتشكيل بالبيضاء
نجاة مفيد تمزج شعرية اللون بالإيقاعات الصامتة
المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدارالبيضاء
وزارة الثقافة توسع فضاء العرض وتضاعف من عدد العارضين
العربي الحارثي
التظاهرة دعوة للانفتاح على إبداعات فنية مشتركة بين الضفتين
قصة قصيرة
الغريب 2/2
ليس العيب في السقوط...
المصطفى حمزة يكشف جزءا من تاريخ مدرسة الأمراء بالشماعية
إبراهيم الحيسن يفوز بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي
بنيس يفتح النار على الرؤساء الذين تعاقبوا على البيت من بعده
'فصول' تفتح أول ملف أكاديمي عن الرواية البوليسية
اختتام فعاليات المهرجان المغاربي الخامس للمسرح بمكناس
الرباط تحتضن الملتقى الوطني الدراسي الأول 'نوافذ'
خاص 2009
مبدعون مغاربة يتألقون في مختلف المحافل الوطنية والدولية
روائي على رأس الوزارة وأزمات ورحيل مبدعين وجوائز رفيعة
ميلاد النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين
بوهراكة تلوم اتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر ووزارة الثقافة
أدونيس: لم أعد بحاجة إلى 'نوبل'
مؤسسة 'أونا': نسعى إلى الانفتاح على الآخر من خلال التنوع الفني والثقافي
اسدال الستار بالرباط على احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية لسنة 2009
المعرض العالمي يفك العزلة عن التشكيليين المغمورين والشباب
اختتام مهرجان المسرح بالعرائش بالدعوة إلى خلق مسرح يليق بالمدينة
21 فنانا يعرضون أعمالهم بدار الفنون بالدارالبيضاء للتحسيس بأخطار التلوث
مهرجان إيفران لمسرح البدوي يستعد لإطفاء شمعته 36
مشاريع ثقافية لتحويل الرباط إلى عاصمة ثقافية للمغرب
متحف للآثار وعلوم الأرض ومسرح كبير على ضفاف أبي رقراق
'في اتجاه الأفق' لجواد امديدش
سيرة ذاتية تبحث في سنوات ما بعد السجن
التوثيق الإلكتروني حفاظ على الذاكرة العربية الجماعية
في ذكرى رحيل أمين الدمناتي
عاشق الحياة والضوء والحركة
المهرجان الوطني للشعر المغربي بشفشاون
ماجدولين يخشى أن يتحول المهرجان إلى أيقونة تستكين للذات والماضي
المهرجان المسرح الجامعي بالدارالبيضاء
الفرق الجامعية المغربية الخاسر الأكبر لغياب الدعم
المغرب في الأرشيف البريطاني لخالد بن الصغير
المهرجان الدولي الثالث لفلكلور الطفل بسلا
عبدالحفيظ ولعلو: نحتاج إلى شركاء للمساهمة في التنشيط الثقافي للعدوتين
الشيلي لويس آرياس مونثو يدعو شعراء العالم لخدمة القضايا الإنسانية
في معرض فني برواق باب الكبير
زهرة الجميجي ومليكة حجامي تتوسلان الفن للهروب من معاناة الماضي
'زرياب المهارة' 2009 لعازف العود والملحن المغربي ناصر الهواري
زهرة الرميج تترجم 'عقدة داي' إلى اللغة العربية
كتاب لعبد الأحد السبتي يسلط الضوء على مغرب ما قبل القرن19
طاهر رياض لـ 'المغربية':
لا نقد للشعر في العالم العربي اليوم
اختتام مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس
إشادة بالجهود الهادفة إلى النهوض بالثرات الأمازيغي
 
 
ميلاد جمعية المدونين المغاربة بانتخاب سعيد بنجبلي رئيسا
08:42 | 07.04.2009 الدارالبيضاء: خالد لمنوري | المغربية
اختتمت مساء السبت المنصرم، فعاليات مؤتمر المدونين المغاربة الأول، الذي انعقد بنادي المحامين بالرباط، بالإعلان عن ميلاد جمعية المدونين المغاربة بمشاركة العشرات من المدونين، وانتخاب سعيد بن جبلي رئيسا لها
صورة من المؤتمر التأسيسي الرئيس محمد بنجبلي واقفا
كما جرى انتخاب المكتب التنفيذي من 15 مدونا ومدونة، بالاقتراع المباشر في جو من المسؤولية المقترنة بالاختلاف البناء والنقاش المثمر، وجرى تحديد دورية انعقاد المؤتمر في سنتين.

وحسب بلاغ للجمعية، جرت المصادقة على القانون الأساسي بعد إدخال بعض التعديلات، فيما أرجئت المصادقة على "ميثاق شرف التدوين وصحافة المواطن" إلى مناسبة لاحقة، من أجل فتح نقاش موسع حول مضامينه بإشراك مختلف الفاعلين في حقل الإعلام.

كما جرى تشكيل مجلس وطني مكون من 41 مدونا مع مراعاة تمثيل مختلف جهات المغرب وترسيخ التعدد والتنوع، ويعتبر المجلس الوطني بمثابة برلمان الجمعية، إذ يقوم بمهام الرقابة على المكتب التنفيذي، ويسهر على تفعيل قرارات المؤتمر الوطني، كما يندرج في اختصاصاته، حسب منصوص القانون الأساسي انتخاب رئيس الجمعية ومكتبها التنفيذي والمصادقة على القانون الداخلي.

وجرى افتتاح أشغال المؤتمر بكلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وبعد ذلك جرى تقديم ضيف الشرف الخاص عبد الصمد بن شريف، حيث ألقى كلمة بالمناسبة حول أهمية التدوين وأدواره والآمال المعقودة على المدونين، كما ألقى نقيب هيئة المحامين بالرباط كلمة ثمن من خلالها جهود المدونين المغاربة، معبرا عن استعداد هيئة المحامين لدعم ومساعدة المدونين على مختلف المستويات.

وقال سعيد بن جبلي المنسق العام للجنة التحضيرية لجمعية المدونين المغاربة، إن المؤتمر يأتي تتويجا لسنتين من التحضيرات والجهود المتواصلة، التي انطلقت باسم "المبادرة التأسيسية لاتحاد المدونين"، من أجل لم شمل المدونين المغاربة، وأكد بن جبلي في تصريح لـ"المغربية" أن التدوين في المغرب أصبح في حاجة ماسة إلى خلق إطار تنظيمي يشرع طرق عمله واشتغاله، خصوصا بعد الأحداث التي تعاقبت في المشهد الإعلامي والحقوقي المغربي.

من جهة أخرى، أشار بن جبلي إلى أن المؤتمر عرف حضور أزيد من 100 مدون مغربي من أصل 300 يشكلون مجموع المدونين المغاربة، فضلا عن حضور مدونين مغاربة مقيمين بالخارج، كما أن المجلس الوطني سيستوعب كافة فئات المجتمع من رجال تعليم، وموظفين، وصحافيين، وروعي في تركيبته التنوع الجغرافي والاجتماعي، مبرزا أن الجمعية تفتح أبوابها في وجه جميع المدونين والمدونات في المغرب، بمختلف خلفياتهم الفكرية والسياسية والثقافية.

وشدد على أن الجمعية ستراهن على الاستمرارية، ولم شمل المدونين المغاربة، وتطوير التدوين المغربي، من خلال تأهيل المدونين ودعمهم، ومحاولة فتح أفاق جديدة في عالم التدوين المغربي، للانتقال من التنظير والتخطيط إلى تنفيذ المشاريع والبرامج، التي تهدف إلى الرقي بمستوى التدوين المغربي وإدماجه في مختلف مناحي الحياة، بما يعود على المجتمع والوطن بالفائدة.

وأبرز بن جبلي أن التدوين المغربي لا يخضع لتقييم واحد، لتنوع مشارب رواده واختلاف اتجاهاتهم التدوينية وتمايز رؤاهم للأهداف المفترضة للتدوين ودوره وعلاقته بالواقع، مشيرا إلى أنه يعيش اليوم تحولا نوعيا، من مرحلة البداية إلى مرحلة النضج والوعي والتأثير في الحياة العامة، فعدد المدونين المغاربة في تزايد متصاعد، ما يدل على مدى الوعي بأهمية التدوين وأوجه استعماله.

وأضاف بن جبلي أن التدوين المغربي عموما متميز ورائد، متميز بجودته مضمونا وشكلا، وبحرفية رواده العالية، وببعد المدونين عن المواضيع التافهة واللغة المبتذلة، والمدونون المغاربة يحاولون السير على خطى العمل الصحفي المهني، والتدوين الاحترافي، الذي ما يزال حلما نسعى إلى تحقيقه من خلال دور الجمعية في تأهيل المدونين.

من جهته قال مصطفى البقالي، إن الجمعية تسعى إلى نقل عمل المدونين من العالم الافتراضي إلى العالم الواقعي، وأضاف عضو المكتب التنفيذي، أن الجمعية ستعمل في إطار قانون الحريات العامة، وستلتزم باحترام ثوابت الأمة والمقدسات، وفق الإمكانيات المتاحة لها، مشددا على أن الانتظام في إطار قانوني أملته مجموعة من الظروف من أهمها توسيع دائرة المدونين المغاربة والخروج من شرنقة العمل الفردي.

وأضاف البقالي أن الجمعية لن تفرض الوصاية على المدونين بقدر ما تسعى إلى التأسيس لأرضية قانونية تراعي خصوصية التدوين، الذي ما زال في مراحله الأولى في المغرب، ولم يعرف الانتشار اللازم، مشددا على أن هناك مجموعة من الإكراهات ساهمت في التأخير في الإعلان عن الجمعية، وأن ميلادها تطلب ما يقارب سنتين من التحضيرات والمشاروات، التي صبت كلها في اتجاه خلق نواة حقيقية لتجمع المدونين المغاربة، مشيرا إلى أن التدوين المغربي أصبح له صوت مسموع، وآن الأوان ليتحول إلى أرض الواقع للدفاع عن هموم وقضايا تشغل بال المواطنين، خصوصا أن التدوين أصبح لديه تأثير خاص على الرأي العام الوطني، مع تزايد عدد المتدخلين في الميدان، وكذلك توسع دائرة مستعملي الأنترنت.

وبخصوص استرتيجية العمل، أوضح البقالي أن جمعية المدونين المغاربة لن تتحكم في التدوين ولن تفرض سلطة الرقابة، أو الوصاية على المدونين.

وقال إن الهدف الأول والأخير، هو تمكين هذه الشريحة من المتعاملين مع الشبكة العنكبوتية من خلق إطار للتواصل مع العالم الخارجي، وفق منظومة واضحة المعالم، مشيرا إلى أن الجمعية ليست وليدة اللحظة، لكنها ثمرة مجهود استمر لأشهر عدة، أسفر في النهاية على وضع خارطة طريق للتدوين المغربي، مشددا على أن من بين أهداف الجمعية تنظيم دورات تكوينية، وربط علاقات شراكة وتعاون مع كافة المتدخلين بشكل يضمن لها الحضور الفعال في المجتمع، إضافة إلى الدفاع عن مصالح المنخرطين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والحزبية، وكذلك بتوافق تام مع القوانين الجاري بها العمل، مشيرا إلى أن ميلاد الجمعية هو خطوة أولى نحو تأهيل التدوين المغربي ليصبح مهنة قائمة الذات.
 
 
 
استطلاعات
بريد القراء
أوقات الصلاة
حالة الطقس
أسعار البورصة