|
|
|
| بوغدير: مهرجان خريبكة أحد المهرجانات النادرة للنهوض بالسينما الإفريقية |
 |
| 07:50 | 17.07.2010 |
المغربية
|
|
|
|
|
|
|
أكد المخرج التونسي، فريد بوغدير، أن مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة يعد أحد المهرجانات النادرة على الصعيد العالمي، التي تتوخى النهوض بالحوار جنوب - جنوب. |
|
|
 |
وأعرب الناقد السينمائي التونسي، على هامش فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، عن إعجابه بهذه التظاهرة، التي أضحت بمثابة رسالة لتوحيد الجهود وتعزيز الثقة في مستقبل إفريقيا الغنية بمؤهلاتها وموروثها الثقافي الزاخر بالقيم الإنسانية. وقال إنه فخور ومعجب بمهرجان خريبكة السينمائي، الذي مازال يهدف إلى تعزيز التضامن بين البلدان الإفريقية وتعميق الحوار بين الثقافات، مشيدا، في هذا الصدد، بموقف المغرب الثابت الذي يؤمن على الدوام بمستقبل إفريقيا وبتضامنه معها.
وأكد السينمائي والجامعي التونسي أن الأفارقة والمغاربيين، ليسوا مجبرين على البقاء مجرد مستهلكين للإنتاجات الأجنبية، بل باستطاعتهم أن يكونوا بدورهم، انطلاقا من ثقافتهم وتقاليدهم المحلية مصدر إبداع وإنتاج فني وذلك بشكل يؤهلهم لبلوغ العالمية.
وأكد ضرورة التسلح بالأمل من أجل تحقيق حلم الأفارقة في بناء صناعة سينمائية ذات جودة عالية، بالمراهنة على المساهمة الفعالة للمهنيين وذوي الاختصاص.
وأشاد، في هذا الصدد، بالدعم التقني واللوجيستي، الذي يقدمه المركز السينمائي المغربي، من أجل النهوض بالأفلام الإفريقية، مشيرا أن هذه المساعدات الحيوية تجعل العديد من الأفلام ترى النور. ومن جهة أخرى، قال السينمائي التونسي إن تنظيم مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة يجسد، بشكل جلي، انخراط المغرب في الدفاع عن التعاون والحوار جنوب-جنوب. |
| |
| وادراكو: التجربة السينمائية المغربية نموذج يحتذى به في إفريقيا |
 |
أكد السينمائي البوركينابي، ميشال وادراكو، أن التجربة، التي راكمها المغرب في مجال الفن السابع، تعد بمثابة نموذج يحتذى به من لدن باقي البلدان الإفريقية.
وأشار وادراكو، على هامش فعاليات الدورة 13 لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، إلى أن اختيار الأفلام المغربية للمشاركة في مختلف محافل ومهرجانات الفن السابع الإفريقية لم يأت عبثا، وإنما هو نابع بالأساس من الأشواط الكبيرة التي قطعتها السينما المغربية، وكذا لجودة الإنتاجات الموقعة ببصمات المخرجين المغاربة.
وأشاد وادراكو، الذي يشغل منصب المندوب العام لمهرجان السينما الإفريقية لواغادوغو، بالرغبة الأكيدة التي يتسلح بها منظمو مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، من أجل العمل على دعم وإشعاع الفيلم الإفريقي، معربا عن إعجابه وامتنانه للاهتمام والدور الذي يقوم به المغرب في تطوير الصناعة السينمائية والحقل الثقافي عموما، باعتباره أداة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقال إن السينما الإفريقية تواجهها العديد من التحديات الهيكلية والظرفية، وتعتريها مشاكل داخلية وخارجية، منها ضعف الإمكانيات المادية والنقص في الأطر التقنية، فضلا عن المنافسة غير المتكافئة مع الإنتاجات الأوروبية والهوليودية.
وخلص المخرج البوركينابي في حديثه إلى أن تطور السينما الإفريقية وارتقاءها نحو العالمية رهين بدعم الإنتاج المشترك بين بلدان القارة السمراء، بالنظر للانشغالات والتطلعات التي تتقاسمها، منوها في هذا الصدد بالمجهودات الحثيثة، التي يبذلها المغرب للتعبير عن تضامنه، من خلال تسخيره لكافة إمكانياته المادية والتقنية الحيوية إسهاما في إخراج العديد من الأعمال الفنية الإفريقية إلى حيز الوجود. |
| |
|
|
|