العدد : 7903  -  الأربعاء 8 سبتمبر 2010  -  آخر تحديث ( 14:06 ) غرينتش
'التلاسيميا'.. مرض يُخيف المقبلين على الزواج
حرب قمامات الأزبال تندلع من جديد بالدارالبيضاء
تقريب رؤى المهاجرين المغاربة وحل مشاكلهم
أشواك من ذهب على مشارف الرحامنة
مصابون بالسكري يخاطرون بحياتهم في رمضان
تقرير حول تطبيق مدونة الأسرة بين مغاربة ايطاليا
ثلاثة أيام من إضراب عمال النظافة تغرق القصر الكبير في الأزبال
رحلة الماء والطين إلى عين سيدي الوافي بتغدوين..
حياة مرضى السكري في البيضاء مهددة بسبب نفاد الأدوية
انطلاق حملة الشيخ محمد بن زايد لإفطار الصائم في المغرب
مغاربة العالم.. قصة حب في إفران
كيف حاولت الوزارة تعليق فشل المستعجلات في مشجب الإجرام؟
إملشيل.. موسم الأطفال الضائعين
'ألكيافة ويلكم بابا رمضان جايكم'
مبدأ 'صفر نفايات': استدامة وحماية كاملة من الضرر البيئي
برنامج خيري إسلامي يتوسع في الولايات المتحدة والخارج
مؤسسة الزكاة تعمل مع جمعيات محلية لمساعدة الأطفال الفقراء على النجاح

14:04 | 08.09.2010
32 مليار دولار كلفة حالات الاكتئاب والانتحار في اليابان خلال العام الماضي
13:08 | 07.09.2010
الممارسات الطبية الخاطئة تكلف الولايات المتحدة أزيد من55 مليار دولار سنويا
12:29 | 07.09.2010
 
 
رسالة قصيرة
النوايا..
10:43 | 24.07.2010 المغربية
إن أصعب ما يعصف بالعلاقات بين الناس، ويفسد الود، هو الأحكام المسبقة، المبنية على قراءات خاطئة للنوايا قبل الفعل.
فعندما تكون نسبة اليقينية ضئيلة، تصبح القابلية لتغذية الإشاعة وتشويه الحقائق وتزييف المعلومات أقوى وأعظم، ويصبح بالتالي المجتمع فضاء خصبا لزرع الفتن وتطعيم الأباطيل الهدامة وتنمية أجواء الكراهية والعداوات المجانية، حتى أن الكثير من العائلات، والأصدقاء، والزملاء، والإخوة، فكت أواصر المودة بينهم وانقطعت الروابط التي تجمعهم لمجرد سماع أخبار خاطئة، وإلصاق التهم المبنية للمجهول، حول سلوكات وتصرفات قد لا تكون هي الحقيقة في الأصل.

الشيء الذي يحتم علينا، من أجل أن نحافظ على ذواتنا، أن نستحضر العقل في الحكم، ونقارب الأمور بإعمال آليات التفكير والتمحيص قبل تصديق أي خبر ونشره، وألا نأخذ تلقائيا بآراء وتعاليق الآخرين كحيثيات لتدعيم الخبر وتأكيده، وأن نغلب النيات الحسنة على النوايا السيئة، وأن نلتمس الأعذار ونتجاوز عن بعض الاختلالات، ونتسامح بخصوص بعض التجاوزات، وأن نكون حليميين، وذوي قلوب كبيرة تتسع لكل شيء، إلا للحقد والكراهية والضغينة.

عندما نصل إلى هذه الخصلة الحميدة، نكون قد كرسنا لعلائق ملؤها الإخاء والود، والتعاون، وحب الخير، وعندما نغفل عن ذلك، فإننا نكرس للتفرقة والتباعد، وحب النفس، والمصلحة الشخصية. وهذه هي قمة الأنانية، التي تذهب بأخلاقنا وترمي بها في غياهب الضياع.
 
 
 
استطلاعات
بريد القراء
أوقات الصلاة
حالة الطقس
أسعار البورصة