العدد : 7863  -  السبت 31 يوليوز 2010  -  آخر تحديث ( 10:17 ) غرينتش
500 من شباب مغاربة العالم يلتقون في إفران
ثلثا الشباب المغربي في المهجر يعيشون حالة عزوبة
حقوقيون يؤسسون فرع الهيئة الوطنية لحماية المال العام بمراكش
منهم من يتخذ التنبؤات المفترضة محركا لمساره اليومي
الأبراج تحتل مكانة خاصة في حياة الشباب
رسالة قصيرة
النوايا..
عدد المصابين يصل إلى 412 ألف شخص في 2008
انخفاض نسبة الإصابة بداء السيدا
كثرة النوم كقلته.. مضران بالصحة
خادمة تتهم مشغلها بتعذيبها وحرقها في ابن سليمان
'الفرَّاشة' يحتلون زنقة العباسيين بالدار البيضاء
تحديد مناطق التدخل وابتكار صيغ جديدة لمعالجة قضايا التعليم
سخانات قاتلة
إدراج ملف التلميذ المتابع بتهمة إهانة المقدسات للمداولة
اعتقال المشعوذ المتهم باحتجاز واغتصاب أستاذة
درك الصويرة يحيل متهما بالقتل العمد على استئنافية آسفي
كانا في مهمة حول كريان سنطرال
صحافيان يتعرضان لاعتداء من طرف 'مقدم' بالبيضاء
'رأس المدرات الثلاثة' بشمال الناظور
من أجل استدامة مصادر الرزق والتكيف مع التغيرات المناخية
صورة من المجتمع
أرملة وأبناؤها دون مأوى ببلوك للامريم بالبيضاء
اعتصام أسرة بعد هدم منزلها باشتوكة آيت باها يعرض أبنائها للخطر
سكان 'بين المدن' أرهقهم العيش وسط النفايات والروائح النتنة
منتخبون بالبيضاء يطالبون بالزيادة في منح المقاطعات
رجال الغابة
تكوين لجنة لمراقبة البناء غير القانوني بالخميسات
360 مستشارة تستفيد من لقاء حول الحكامة المحلية بآسفي وفاس
تادلة أزيلال
سفر إلى جوهرة الأطلس
اللواء الأزرق يرفرف فوق شاطئ الصويرة
خلال الاحتفال بالذكرى 31 لتأسيس الجمعية بمراكش
الدعوة إلى تأسيس حركة تصحيحية لإصلاح جمعية حقوق الإنسان بالمغرب
عراة يحتجون على حمام
لقاء تواصلي بين نادي الصحافة بمراكش والمجلس البلدي لتطوان
سكان'أهل إيكلي' يواصلون يطالبون بإيفاد لجان متخصصة للتحقيق
الجماعة السلالية بميسور تصر على استرجاع أراضيها
انتشار اللصوصية بالمضيق والأمن يبذل مزيد من الجهد
العربات المسروقة من صنف سيارات الأجرة الكبيرة
إحالة المتهمين بسرقة السيارات في مكناس
والده يعتقد أنه راح ضحية تصفية حسابات
الغموض يلف قضية مقتل طفل بطنجة
استئنافية سلا تسرع وتيرة الملف لطيه في الأيام المقبلة
الاستماع في جلسات يومية لمرافعات الدفاع في ملف 'خلية بليرج'
اعتقال أب وابنه للاشتباه في قتلهما ابنا آخر له بأزمور
وفاة شخصين من عائلة واحدة غرقا بشاطئ الجديدة
ضبط موظف بسجن الجديدة متلبسا بترويج المخدرات
التلاميذ الإسبان يرفضون المغاربة والغجر والشواذ
مصير مختفيين في مديونة يرعب السكان ويحير الأمن
أجرت الدورة الاستدراكية في مصحة بالرباط تحت إشراف الأكاديمية الجهوية
عائشة تتحدى السرطان من أجل شهادة الباكالوريا
إيواء 45 أسرة من دور الصفيح بالقصر الكبير
من شقة الورثة وإقامتها بـ 'براكة' في الدارالبيضاء
أسرة تلتمس إنقاذها من مأساة إنسانية
 
 
نقابات تستعرض الأوضاع وتأسف لفشل الحوار الاجتماعي
09:08 | 22.01.2009 الدارالبيضاء: عبد اللطيف فدواش | المغربية
استأنفت المركزيات النقابية حركتها الاحتجاجية، بعد هدنة قصيرة، منذ انطلاق الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي
وقفة احتجاجية سابقة للمنظمة الديمقراطية للشغل (خاص)
وتنطلق هذه الحركة الاحتجاجية، ابتداء من اليوم الخميس، بخوض الاتحاد الوطني للشغل إضرابا وطنيا إنذاريا لمدة 24 ساعة، في قطاع الوظيفة العمومية والجماعات المحلية، وفي المؤسسات العمومية، وشبه العمومية المتضررة، مع تنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام وزارة تحديث القطاعات العامة، ابتداء من العاشرة صباحا، ولن يستأنف نقابيو الاتحاد الوطني للشغل العمل في اليوم التالي، بل أصروا على المشاركة في إضراب غد الجمعة، في القطاعات ذاتها، من تنظيم ثلاث نقابات، الفدرالية الديمقراطية للشغل، والمنظمة الديمقراطية للشغل، والاتحاد النقابي للموظفين، العضو بالاتحاد المغربي للشغل، في انتظار أن يقرر المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في "الشكل النضالي"، الذي سيخوض به احتجاجه على الحكومة، طبقا لتوصية المجلس الوطني الكونفدرالي".

وأرجع الاتحاد الوطني للشغل خوضه إضرابا وطنيا إلى أن "الحكومة تتجه عمليا إلى إفراغ دعوة الاتحاد لمأسسة الحوار الاجتماعي، بعد تبنيها لها شكلا، من مضمونها، عبر تمطيط جلسات الحوار في اللجان الموضوعاتية، واستمرار الحكومة وممثليها في اللجان في التمسك بمواقفها الجاهزة، إذ أعادت التأكيد على عدد من اللاءات، التي سبق أن عبرت عنها في اللجان الموضوعاتية وفي لجنة القطاع العام ولجنة القطاع الخاص، منها "لا لتقليص عدد السنوات لاجتياز الترقية عن طريق الامتحان المهني"، و"لا إمكانية لإجراء ترقية استثنائية"، و"لا إمكانية لوضع سقف من سنوات الانتظار في الترقية بالاختيار"، و"لا حوار حول الزيادة في الأجور، و"لا مجال لاعتماد السلم المتحرك للأجور"، و"لا مراجعة لسلم وسعر الضريبة على الدخل، بما يضمن عدالة جبائية لصالح الشغيلة، و"لا زيادة في الحد الأدنى للمعاشات، وتعليق أي قرار في ذلك بنتائج دراسات اللجنة الوطنية للتقاعد، و"لا مراجعة لمنظومة الأجور وتعليق ذلك بنتائج الدراسة التي يقوم بها أحد مكاتب الدراسات"، و"لا إجراءات فعلية وحقيقية لحماية الحريات النقابية مع تواصل الاعتداء عليها، و"لا افتكاك عن الارتهان لموقف الباطرونا في موضوع الزيادة في الحد الأدنى للأجر، مع الرضوخ لتهديدها المتواصل بمقاطعة أشغال الحوار"، و"لا تعديلات لمرسوم اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء في الانتخابات المهنية المقبلة بما يؤدي إلى تحقيق تمثيلية أكثر توازنا بين مختلف القطاعات".

أما الفيدرالية الديمقراطية للشغل، فاعتبرت أن قرار خوض إضرابين وطنيين إنذاريين، غدا الجمعة، وفي العاشر من فبراير، يأتي "كرد موضوعي على الحصيلة السلبية لجولة الحوار الاجتماعي لشهر أكتوبر، التي استغرقت زهاء ثلاثة أشهر، ولم تستجب خلالها الحكومة لأي مطلب من المطالب الأساسية للفيدرالية الديمقراطية للشغل، خاصة تلك المتعلقة بالزيادة في الأجور، وإقرار ترقية استثنائية للموظفين المستوفين للشروط النظامية ابتداء من سنة 2003، وإعادة النظر في مرسومي الترقية والتنقيط وحذف السلاليم الدنيا، ابتداء من سنة 2006، وفتح حوار قطاعي وتنفيذ كل الاتفاقات القطاعية في التعليم والصحة والعدل".

وأشارت الفدرالية إلى أن "فشل الحوار الاجتماعي تزامن مع موجة الارتفاعات في أسعار عدد من المواد الأساسية الاستهلاكية والخدماتية، ما أرهق القدرة الشرائية للمواطنين، في وقت شهدت أسعار هذه المواد انخفاضات مهمة في السوق الدولية".

و"احتجاجا على فشل الحوار الاجتماعي الأخير"، قرر الاتحاد النقابي للموظفين التابع للاتحاد المغربي للشغل بدوره، "شن إضراب وطني يومي 23 يناير و10 فبراير 2009 بالقطاعات الوزارية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية".
وانطلق الحوار الاجتماعي في 14 أكتوبر 2008، وانتهى بالنسبة للقطاع العمومي يوم 22 دجنبر 2008، بـ "رفض الحكومة لمعظم المطالب الدنيا للموظفين".

ويطالب الاتحاد النقابي بـ"الرفع من مستوى الأجور بنسبة 30 في المائة، والتخفيض من الضريبة على الدخل، وإحداث تعويض لفائدة الموظفات والموظفين العاملين بالمناطق النائية والصعبة بالعالم القروي، وتطبيق السلم المتحرك للأسعار والأجور، والزيادة في المعاشات، وتحديد الحد الأدنى في 3 آلاف درهم شهريا، وإصلاح المنظومة العامة للأجور".

كما يطالب بـ"تسوية وضعية الموظفين المرتبين في سلالم الأجور من 1 إلى 4 في أجل لا يتعدى سنتين، ومراجعة منظومة الترقية والتنقيط والتقييم، وكذا مراجعة الأنظمة الأساسية لبعض فئات الموظفين والنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، وباحترام الحريات النقابية ودعم العمل النقابي، وتحسين الخدمات الاجتماعية، خاصة تلك المتعلقة بالسكن والتغطية الصحية وأنسنة نظام التوقيت المستمر بتخفيض مدة العمل إلى 35 ساعة أسبوعيا، وتحسين وضعية المرأة الموظفة وبعض الفئات الخاصة.

أما المنظمة الديمقراطية للشغل فدعت في نداء لها بدورها، إلى خوض إضرابين وطنيين بالوظيفة العمومية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية يومي الجمعة 23 يناير الجاري والثلاثاء 10 فبراير المقبل، احتجاجا على ما اعتبرته "الفشل الذريع لما يسمى بالحوار الاجتماعي"، وطالبت الحكومة بـ "الرفع من الحد الأدنى للأجور إلى 3 آلاف درهم صافي في القطاعين العام والخاص، وضمان المساواة في الحقوق بالنسبة للعمال الزراعيين، بالزيادة في الأجور بنسبة 30 في المائة، ومراجعة قيمة الأرقام الاستدلالية، ومراجعة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية والجماعات المحلية، ومراجعة الأنظمة الأساسية لكافة الفئات المهنية".

وإذا كانت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بعدية إلى حد ما عن إعلان إضراب وطني في الظرف الراهن، إلا أن مجلسها الوطني على الأقل نبه في بيان صادر عن إلى الوضع الاجتماعي في المغرب، مشيرا إلى أن "المغرب يعيش اختلالات مجتمعية بنيوية، بفعل الأزمة الاجتماعية المركبة ومتعددة الأبعاد، من اتساع لدائرة البطالة والفقر، واستمرار التهميش الاجتماعي والإقصاء الاقتصادي، والتدهور الشامل للقدرة الشرائية للأجراء وعموم المواطنين، بسبب الزيادات المهولة في الأسعار وتدهور الخدمات الصحية، والإجهاز على كل المكتسبات الوطنية في التعليم من خلال برنامج استعجالي يرمي إلى خوصصة التربية وتسليعها.

وقال إن "الحكومة التي جاءت محمولة على انتخابات 7 شتنبر 2007، لا تمتلك تصورا لمعالجة الوضع الاجتماعي في شموليته، ولا تمتلك رؤية لتدبير الحوار الاجتماعي والاستجابة للمطالب المادية والاجتماعية في حدها الأدنى، ما جعلها تتملص من كل مسؤولياتها الاجتماعية والسياسية والأخلاقية، لتعلن يوم 22 دجنبر 2008 أن المطالب المادية للطبقة العاملة لا يمكن التداول فيها قبل سنة 2011"، قبل أن "يفوض المكتب التنفيذي صلاحيات اتخاذ كل القرارات النضالية، دفاعا عن كرامة الطبقة العاملة ومطالبها المادية والاجتماعية المشروعة"، ويطالب الحكومة بـ "التراجع عن الزيادات الأخيرة".
 
 
 
استطلاعات
بريد القراء
أوقات الصلاة
حالة الطقس
أسعار البورصة