وذكر المصدر ذاته، ليلة أول أمس الاثنين، أنه "بعد مغادرة شركة شيل للسوق المغربي، برز تهافت واضح على قطاع الميكانيك، من قبل بعض الأشخاص، الذين شرعوا في شراء مخلفات الزيوت المنتهية صلاحيتها وجمعها في براميل، قصد التنقل بها إلى معامل سرية".
وذكر المصدر ذاته أن "بعض هذه المعامل السرية يوجد بمدينة فاس، فيما يدور حديث بين المهنيين بتطوان عن وجود مخزن سري تستجمع فيه هذه الكميات من الزيوت، قبل نقلها إلى فاس، حيث تجري تصفيتها، وتعبئتها في قنينات بلاستيكية، تحمل شعار شركة شيل، ليجري بعد ذلك توزيعها على مختلف محلات بيع قطع الغيار".
وأضاف المصدر ذاته أن "استعمال هذه الزيوت المزورة يتسبب في إلحاق أضرار ميكانيكية بمحركات السيارات، التي تستعمل الدييزيل (المازوط)".
|