| |
|
 |
| تعليق رقم 1 |
بتاريخ 21/11/2006 |
 |
| نص التعليق |
الأخ عصام الشرايبي،الإخوة العاملين بمؤسسة جريدة الصحراء المغربية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع: حياة الدكاترة بين نجاعة القرار وفضيلة الإختيار
سلام تام بوجود مولانا الإمام ، أمير المؤمنين ،القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية ، ضامن حقوق الأفراد والجماعات ، والساهر على أمن واستقرار حياة الأسر ، والمنتصر للحق ، والناصر للمحقين ، صاحب أنفس الخصائص وأنبل النفائس ، جلالة الملك محمد السادس دام علاه وخلد الله في الصالحات ذكره وملكه وأبقاه ، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن المصون بآي المنزل المحكم والمحفوف بدلائل الخير المعمم ، وشد الله أزر مولانا الإمام بشقيقه المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية العلوية الشريفة ، ان الله رحيم ، سميع والرحمان مجيب الدعاء في كل آن . وبعد ، قد يرقى مستوى تحليل الظواهر التي يجود بها واقع المتغيرات السوسيوثقافية الخاصة بالأطر العليا المغربية على اختلاف اختصاصاتها ، الى حقائق يقينية من شأنها أن تدعم مفاهيم الإنصاف والمصالحة مع الذات وتجسد مبادئ حقوق الإنسان المحققة للتنمية البشرية المتوازنة والمستديمة ، حيث لن تكتمل خطاطات ذلك التحليل الا اذا ما تم اخضاعه كليا الى تلك المعايير التاريخية المحصورة بتطور المعرفة ومؤثرات الغير واتساع الفضاء العلائقي بين الآدميين وفق اتفاقيات تبادل الخيرات والخبرات وتكوين الكفاءات . وللتاريخ فقط نقول ان تكوين الأطر بالمغرب قد شهد مراحل متقدمة سواء في عهد الحجر والحماية ، أو خلال فترتي الجهاد أكبره وأصغره ، اذ نخص بالذكر المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه الذي تحمل المصاريف الخاصة بتكوين أغلبية أطر الرعيل الأول بالخارج ،كما نستحضر تلك الثورة الهادئة التي قادها المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه ، والتي تمثلت أساسا في تشييد المدارس والجامعات ومراكز التكوين ومغربة الأطر ، وما تلك الموارد البشرية العالمة والمتعلمة التي يستقبلها جلالة الملك محمد السادس داخل أرض الوطن وخارجه ، لخير دليل على مدى انفتاح العقل المغربي ضمن سيرورة مجالات التبادل الثقافي المسؤول والإنصهار الحضاري المعقلن مع الحفاظ على مرتكزات الهوية العقدية وخصوصياتها ، هذا الصنف من الأطر العليا وما يوازيه هو الذي يشكل احدى الواجهات الدبلوماسية والإقتصادية والسياسية ، تلك الواجهات القوية هي التي حظيت من جديد بالعناية المولوية كي يتفرد المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان بالنظر والدراسة والتمحيص في شأن تمثيليتها بمجلسي النواب والمستشارين برسم الإستحقاقات المقبلة ، وفي هذا السياق يعرف الفضاء العلمي والمعرفي بالمغرب ارتجاجا واضحا قد يستغل من طرف أي كان ضد الكيان الفكري الوطني ، ذلك الإهتزاز المتمثل في عدم الإستجابة الفورية لمطالب الأطر الحاصلة على الدكتوراة الفرنسية ، تلك المطالب الموضوعية التي أصبحت تتحدى لعبة تصريف الزمن حيث أضحت مهددة لحياة الأسر العالمة والتي تعتبر أسا موجبا لأسس الوطن ، واذا كان الإدماج المباشر لهذه الفئة القليلة العدد ضمن لوائح الأساتذة الجامعيين دون شروط مطبقة وقيود مسبقة ، فكذلك المغاربة وبالأخص خريجي الجامعات الفرنسية ، يعرفون حق المعرفة تريب المغرب على سلم الدول الفرنكوفونية ، ذلك الترتيب وغيره هو الذي يجعل المغرب يحظى باحترام الأنظمة والشعوب ، لذا نتوجه بنداء اللطف من خلال هذا الموقع النزيه الى كل المعنيين بالكرامات المهنية والى كل المسؤولين عن أمن وتأمين حياة الأسر وبالأخص الوزارة الوصية ،وذلك قصد تلبية تلك المطالب الموضوعية والتي تخدم التنمية البشرية التي أسس لها ويسهر على تنفيذها ناصر الحق ومحب المحقين جلالة الملك محمد السادس دام له العز والنصر والتمكين . محمد مقبول/مراكش الثلاثاء 21 /11/2006 / الساعة 05 و30دقيقة صباحا / |
 |
| محمد مقبول الادريسي الداودي/MAKBOULUCRCA | makboul.idrissi .daoudi@menara | المغرب | التعليم |
 |