العدد : 7691  -  الثلاثاء 9 فبراير 2010  -  آخر تحديث ( 06:15 ) غرينتش
عبد الوافي لفتيت على رأس الشركة الجديدة من أجل إعادة توظيف وتأهيل المنطقة المينائية
جلالة الملك يعين رئيسا مديرا عاما لشركة تهيئة ميناء طنجة المدينة
الأميرة للا آمنة تشارك في سباق كأس الملك حمد بن عيسى الدولية للقدرة والتحمل في الفروسية
الملك حمد بن عيسى آل خليفة يستقبل الأميرة للا آمنة
رسالة من صاحب الجلالة إلى العاهل البحريني
يطالبون المنظمات الدولية بالتدخل للتحقيق في مجزرة 2006
صحراويون ينتفضون في تندوف ضد جرائم بوليساريو
مخاوف من تصفية المتهم بسرقة الأسلحة بـ 'ضاية عوا'
رئيسة جمعية'ما تقيش ولدي' تدعو إلى ضرورة التعاون لحماية الأطفال في وضعية صعبة
متهم بتزوير وثائق باسم ساجد أمام العدالة بالبيضاء
إضراب وطني في قطاع النقل اليوم الاثنين
كوركاس
مشروع الحكم الذاتي يعكس الالتزام الصادق للمغرب من أجل التوصل إلى حل نهائي لنزاع الصحراء
إعلاميون يناقشون ملابسات العلاقات المغربية الإسبانية
500 شخص يقبلون على العلاج في مصلحة مختصة بالدارالبيضاء
نصف مليون مغربي مدمنون على الحشيش
كاميرات المراقبة تقود أمنيين هولنديين إلى ولاية البيضاء
مسيرة بالشموع تضامنا مع عمال باليوسفية
وفاة امرأة في محل للتداوي بالحجامة بالقنيطرة
ابتدائية البيضاء تضم ملفين جديدين في دعوى الجمارك ضد إيزو و'بين الويدان'
رحلة جديدة لعملية تبادل الزيارات العائلية من وإلى إقليم العيون
السلطات المحلية بالبرنوصي تهدم مسجدا عشوائيا
مؤتمر في مراكش بشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومركز حرية الإعلام
حرية الإعلام في الشراكة الأورومتوسطية
إسبانيا ترحب بالإعلان عن إجراء محادثات غير رسمية جديدة حول الصحراء
سنة سجنا لمتسول اعتدى على شرطي بسكين في مراكش
أمن ليساسفة يعتقل 'مخزنيا' متلبسا بممارسة الجنس على شاب
بيد الله
الجهوية الموسعة.. ورش من أجل جيل جديد من الإصلاحات المؤسساتية

09:16 | 08.02.2010
توقعات أحوال الطقس بربوع المملكة
09:05 | 08.02.2010
جلالة الملك يهنئ الرئيس السيريلانكي بعيد استقلال بلاده
10:57 | 04.02.2010
الجهوية الموسعة فرصة تاريخية لحل قضية الصحراء المغربية
11:10 | 03.02.2010
'يوم بدون سيارة'وسط مدينة المحمدية
10:25 | 03.02.2010
حفل ذكرى وفاة العالمة دينيز ماسون يوم13 فبراير الجاري بمراكش
10:12 | 03.02.2010
مساعدات من الهلال الأحمر المغربي للسكان المتضررين من سوء الأحوال الجوية بإقليم الحسيمة
10:10 | 03.02.2010
غالبية سكان الأقاليم الجنوبية مقتنعون بأن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد لتسوية قضية الصحراء
09:56 | 03.02.2010
 
 
أمام أنظار الجمعية العامة للأمم المتحدة
الأغلبية ترفض المقترح الجزائري حول الصحراء
15:00 | 16.12.2006 نيويورك ـ الأمم المتحدة (و م ع) | المغربية
منيت الدبلوماسية الجزائرية يوم الخميس الماضي, مرة أخرى, بفشل ذريع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة, بعد أن رفضت الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء تزكية مشروع القرار, الذي تقدمت به حول الصحراء, والذي يستند مرة أخرى إلى "مخطط السلام" البائد.
أعضاء البعثة الجزائرية يتحاورون فيما بينهم لطرح مغالطاتهم في قضية الصحراء المغربية
إن هذا الحكم, الذي أثار حفيظة المندوبين الجزائريين لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة يؤكد, بما لا يدع مجالا للشك, اندحارهم وتابعهم "البوليساريو".

وبالفعل فقد جاءت هذه الانتكاسة, على مقاس المحاولات الجزائرية الفاشلة للضغط من أجل إحياء مخطط بيكر, تلك المحاولات التي أرادت القفز على التقدم المسجل في معالجة ملف الصحراء, وخاصة على مستوى الأمم المتحدة, كما تدل على ذلك التقارير الأخيرة للأمين العام السيد كوفي عنان وقرارات مجلس الأمن.

وبعد الصفعة التي تلقتها في أكتوبر الماضي أمام اللجنة الرابعة, فها هي الجزائر, وبالرغم من تعزيزها منذ عدة أشهر لسلكها الدبوماسي في محاولة لتحقيق نتيجة أفضل, تجد نفسها في نهاية المطاف مضطرة للخضوع للأمر الواقع, والمتمثل في أن المنتظم الدولي غير مستعد لتصديق أوهام الدعاية التي تروجها الجزائر.

وجاء حكم الاقتراع ليؤكد ذلك, فقد امتنعت91 دولة عن التصويت, تنضاف إليها31 دولة أخرى لم تشارك في التصويت, وهو ما يعني أن أغلبية ساحقة, رفضت, بطلب من المغرب, دعم نص يعاكس مجرى التاريخ.

وفي معرض تفسيرها لتصويتها, أعرب عدد كبير من البعثات عن مساندتها لحل يتجاوز المأزق الذي يعرفه الملف, معربة عن أملها في أن يساهم المقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للاقاليم الصحراوية في الطي النهائي لهذا الملف.

ويجسد هذا التصويت على جميع الأصعدة, وبما لا يدع مجالا للشك, عدالة ومتانة الموقف المغربي, وهو الموقف الذي يقوم على أساس الشرعية الدولية والحرص على إيجاد حل لهذا النزاع المفتعل الذي خلقته وترعاه الجارة الجزائر.
 
وزير الخارجية والتعاون المغربي يرد بقوة على المغالطات الجزائرية
ففي نيويورك وفي العديد من العواصم, لم تبخل الجزائر على نفسها بالاستعانة بالوسائل اللازمة, وحركت آلتها الدبلوماسية بقوة. لكن حتى استنجادها, منذ أشهر, بسفيرها السابق في الأمم المتحدة عبد الله باعلي, لم يفدها في شيء. وذلك بالرغم من أن هذا الأخير لم يأل جهدا في ملاحقة الديبلوماسيين والصحافيين, يوميا, داخل أروقة الأمم المتحدة, وهو يردد الأسطوانة الجزائرية المشروخة.

وقد حرص الجزائريون, سعيا الى تحقيق مهمتهم المستحيلة, على تعزيز صفوفهم داخل مقر الأمم المتحدة, بوفد كبير من الانفصاليين, ضم في صفوفه "وزير" الشؤون الخارجية "للجمهورية الصحراوية" المزعومة, وممثل هذا الكيان الوهمي في الجزائر. غير أن الديبلوماسية الجزائرية, هوت هذه المرة بالتأكيد إلى الحضيض.

فالوقائع هنا تتحدث على نفسها. ذلك أن غاليبة الدول فضلت الامتناع عن التصويت على دعم مشروع قرار لن يجعل ملف الصحراء يتقدم قيد أنملة في اتجاه حل نهائي, بل من شأنه المساهمة في استمرار معاناة السكان المحتجزين في جنوب الجزائر.

وكعادتها, أدارت البلدان العربية ظهرها للمشروع الجزائري. ويبقى الحدث الاكثر دلالة هو امتناع غالبية دول القارة الافريقية عن دعم المشروع الجزائري. مما يدل على أن الدعاية الجزائرية لم تعد تلقى تجاوبا, بما في ذلك لدى بعض الدول التي ما فتئت الجزائر تعتبرها كحليف مضمون لأطروحاتها المعادية للمغرب.

ومن جهتها اختارت دول لها ثقلها على المستوى الاقليمي والدولي, كاسبانيا وفرنسا و الولايات المتحدة والصين واستراليا والهند واندونيسيا والفيلبين والبرازيل علاوة على عدد كبير من دول امريكا اللاتينية وآسيا الوقوف الى جانب الحكمة والعقل.

ويبقى, أن الجزائر قد أبانت, لمن لم يقتنع بذلك بعد, بأنها بالفعل طرف في نزاع الصحراء, وأكثر من ذلك فهي عنصر في المأزق الذي يشهده.
 
أثار مشروع الحكم الذاتي الذي يعتزم المغرب تقديمه إلى الأمم المتحدة لوضع حد لنزاع الصحراء " اهتماما كبيرا" داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث أعلنت عدد من الدول امس الخميس أنها تنتظر تقديم المغرب لهذا المشروع الذي ترى أنه يشكل خيارا واقعيا من أجل تسوية سياسية نهائية لقضية الصحراء.

وفي أعقاب تصويت أكد مرة أخرى فشل الديبلوماسية الجزائرية في محاولاتها لمعارضة حقوق المغرب وعرقلة أي حل لهذا النزاع, أعرب العديد من الديبلوماسيين عن الامل في ان تقدم المملكة خلال الاشهر المقبلة مشروعها لحكم ذاتي موسع, لاسيما, وان هذه المقاربة تتطابق ومبدأ تقرير المصير وميثاق الامم المتحدة.

وقالت ممثلة المملكة المتحدة " إننا ننتظر باهتمام, مبادرات جديدة من شأنها أن تساعد في إحراز تقدم وتجاوز المأزق الحالي, ومنها تقديم المغرب لآخر مقترحاته" بخصوص حكم ذاتي موسع بالصحراء معربة عن أملها في أن " يتم تحقيق تقدم على درب ايجاد حل في الاشهر المقبلة".

وفي نفس السياق أبرز المندوب الايطالي أن بلاده " تتابع باهتمام عزم المغرب تقديم مقترح بمخطط للحكم الذاتي".

أما ممثل ألمانيا فقال إن بلاده " تسجل باهتمام أن المغرب بصدد وضع مقترحات جديدة من أجل حكم ذاتي موسع بالصحراء الغربية", مشيرا الى ان بلاده " ستستقبل بإيجاب تقديم هذا المخطط".

ومن جهته, اعتبر ممثل ليشتنشتاين أن " حق تقرير المصير لا يمكن اختزاله فقط في الحق في الاستقلال بل إن هناك اشكالا مختلفة للحكم الذاتي والتسيير الذاتي يمكن تطبيقها حسب الحالات".

وقال ممثل النمسا إن بلاده " أحيطت علما باعلان المغرب مؤخرا ان مخطط الحكم الذاتي للصحراء تم رفعه الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس".
 
وقال المسؤول النمساوي: " نحن مهتمون بمعرفة تفاصيل المقترح المتضمنة في هذا المخطط وننتظر تقديمه بشكل رسمي".

وأعرب ممثل سويسرا عن الاهتمام نفسه بهذا المخطط, مبرزا أن بلاده " تنتظر باهتمام مقترح الحكم الذاتي الذي سيقدمه المغرب قريبا من اجل التوصل الى حل عادل ودائم ومقبول لدى الاطراف".

واكدت ممثلة الدنمارك ان بلادها " تأمل في ان يتم تحقيق تقدم ملموس على طريق التسوية النهائية في غضون الاشهر المقبلة", مضيفة قولها: "ننتظر ان يقدم المغرب رسميا مشروعه للحكم الذاتي".

وأعربت بعثات أخرى, عن أملها في تجاوز المأزق الحالي عبر حل سياسي مقبول لدى الاطراف, مؤكدة في هذا الصدد, اهتمامها بمخطط الحكم الذاتي الذي يعتزم المغرب تقديمه.

وأجمع كافة المتدخلين, على ابراز اسفهم للمأزق الذي دخلته قضية الصحراء, داعين الاطراف المعنية الى الحوار.

وفي هذا الصدد, قال ممثل بيلاروسيا " نحن نطلب من أصدقائنا بحركة عدم الانحياز, المغرب والجزائر, البرهنة على حسن نيتهما وعزمهما على التوصل الى حل مقبول في اطار حوار مفتوح وصريح".

ومن جهته, أعرب ممثل سلطنة عمان عن أمله في ان " تبذل الاطراف كافة الجهود الممكنة لحل هذه القضية في المستقبل القريب على اساس السلم والعدالة".

وقد امتنعت الاغلبية الساحقة من البلدان الاعضاء بالامم المتحدة عن التصويت امس الخميس على نص جزائري حاول اعادة احياء مخطط السلام السابق. بحيث بلغ العدد ما لايقل عن122 بلدا من اصل192 بلدا عضوا بالامم المتحدة, إما امتنعت عن التصويت أو لم تشارك فيه.
 
 
   
تعليق رقم 1 بتاريخ 22/06/2007
نص التعليق لنا الصحراء ما لعبا بنينا

أهاج الشوق بي حبا قديما @@ وكان الوصل أجدى ما أديما
أجل إني أهيم بذات حسن @@ كسا الحسن الهمام بها الأديما
كساه من النهى والمجد ثوبا @@ ومن حلل البها عيشا كريما

هي الصحراء في آيات عز @@ سناء البدر تبهر , والنجوما
فنور الملك عم حمى بنيها @@ وبدل خوفهم أمنا مقيما
ألم تر كيف أن الرمل أضحى @@ يذر, فينبت الخير العميما
وأن روافد الصحراء تجري @@ فيشفي ماؤها العذب السقيما
ويحيي من موات البيد خصبا @@ ويرسل في روابيها النسيما
(.......)
لنا الصحراء , ما لعبا بنينا @@ ولا عبثا رجونا أن تدوما
لنا الصحراء بالدم نفتديها @@ ونقطع دابر البغي الأثيما
أيا من غرروا بك, عد لأهل @@ تجد وطنا , وتلق أبا رحيما
ولا يغررك مرتزق ذميم @@ يبيح بطيشه الخلق الذميما
فما أحلام " تندف" غير وهم @@ حكى الأطلال , وانتهج الرسوما

بوجمعة المخطوبي/ مغربي مقيم بالإمارات
بوجمعة المخطوبي | el_makhtoubi@hotmail.com | الإمارات العربية المتحدة | السكرتارية
   
تعليق رقم 2 بتاريخ 16/12/2006
نص التعليق بلد عريق ،حضارته ضاربة أطنابها في أعماق التاريخ ، هو أحد البلدان الناذرة الذي استطاع أن يحافظ على صيرورته التاريخية كدولة منذ أكثر من 13 قرن ، لافرنسا ولا إسبانيا وقبلهم البرتغالييون و العثمانيون وغيرهم ، كلهم انهارت مخططاتهم و أطماعهم أمام هذا الجدار المنيع الذي هو جدار الحضارة و التاريخ . أتسائل هل يمكن لدولة متخلفة حديثة العهد بالسياسة و دهاليزها ،منهارة أمنيا و اقتصاديا أن تمس حبة رمل من بلد عزيز كالمغرب ؟؟؟!!! إننا لا نمد يد الأخوة و السلام عن ضعف و استكانة إنها عين القوة و الحكمة و الحلم بالأعداء . رغم الإنتصارات السياسيةالمتراكمة أقول للأعداء، بصفتي مواطن مغربي عادي، لو اجتمع العالم كله ضد المغرب فإن هذا البلد العزيز لن يفرط في حبة رمل من صحرائه. استفيقوا من جنونكم لا مكان في هذا العالم للمرضى و أصحاب العاهات .
جمال زركي | jamal_zergui@hotmail.com | المغرب | المعلوميات، الاتصالات والأنترنيت
   
تعليق رقم 3 بتاريخ 15/12/2006
نص التعليق متى تنضج سياسة الجينيرالات بالجزائر،؟؟؟
.................................................

ماذا تريد الجزائر من المغرب،؟ فهي ربما حست بحرار مفرطة، أو ببرودة زائدة على الازم، وكلا هما يسببا إنهيار للجسم، فالحرارة تسبب (الهلوسة) وهي نوع من الجنون، والبرودة تحدث إضطراب في الجسم،فالجزائر حاولت خلق كيان وهمي على التراب الجزائري للتضييق به على المغرب، وطبلت وزمرت له طيلت 30سنة في كل المحافل الدولية ، إلا أن الأطروحة الجزائرية غير ناضجة، ولو نضجت ستكون فاسدة من الداخل، غير قابلة للتعايش،لهذا تعمل على تكرير المحتولة تلو الأخرى لا لشيئ، بل لعرقلة مسيرة المغرب التنموية ، وهذا التعطيل يتيح لها أن تتفوق على المغرب في عدة مجالات إقتصادية وإجتماعية وحتى عسكرية، إلا أن المغرب رغم الدسائس المصطنعة من قبل الجزائر ، إستطاع ان يضمن الإستقرار الداخلي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ولم يتاثر بزيادة النفقات المتضاعفة بسبب أقاليمه الجنوبية، فهي جزء لا يتجزأ من الوحدة الوطنية، وحتى مشروع الحكم الذاتي المقترح ،هو نابع من قناعة إستراتيجية لتوسيع الصلاحية للجوهوية الموسعة في الأقاليم الصحراوية ،من هنا ان الجزائر خسرت المعركة امام المغرب، والمغرب مملكة تقدر الخطوات المستقبلية، وتدعوا الى بناء المغرب العربي على قواعد سليمة وقابل لبناء قطب تطغى فيه المصلحة العامة للدول الخمس،فيما الجزائر تريد الهشاشة والتمزق في المغرب العربي،وتبحث عن خلق عصابة إرهابية مدعومة من جهتها،لأنها تعاني من التقتيل ، مما سبب لها عقدة نفسية لم تستطع الخروج منه،فالعصابة التي تحكم في الجزائر لها مخطط إستعماري ، وتبحث عن متهورين يتبنون مخططها كمشاركين لها في الميدان، وهي تمول من مال الشعب الجزائري، أما المغرب فهي دولة غير متسرعة في رد الفعل،ولا تحب الإنتقام،من أساء اليه، فهو يصوم المسيئ،والصيام هنا مجازي، وهو لم ينسى الخير، ويقابل الحسنة بالحسنة،فيما الجزائر تقابل الحسنة بالسيئة،.................
15.12.2006
أحمد الجيدي | eljaidi1@yahoo.com | المغرب | الإبداع
 
 
استطلاعات
بريد القراء
أوقات الصلاة
حالة الطقس
أسعار البورصة