العدد : 7863  -  السبت 31 يوليوز 2010  -  آخر تحديث ( 10:17 ) غرينتش
نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد
جلالة الملك يترأس بطنجة حفل استقبال بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد
أطفال القدس يلبون 'نداء الحسن' ويشاطرون الشعب المغربي فرحته بعيد العرش المجيد
أمير المؤمنين يوزع جوائز محمد السادس للكتاتيب القرآنية ولأهل القرآن والحديث
أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بطنجة
في الذكرى 11 لعيد العرش
تسريع وتيرة التنمية وتعزيز الوحدة الوطنية
ارتفاع ملحوظ للمداخيل في المغرب والفروع في إفريقيا في النصف الأول من 2010
'اتصالات المغرب' تحقق 15.5 مليار درهم
'الطاس' تغرم جامعة ألعاب القوى وتطالبها بتقليص عقوبة السلسولي
116 ألف مهاجر عبروا باب سبتة في إطار عملية 'مرحبا '2010
حرزني يتباحث مع رئيس اللجنة المكلفة بالعلاقات بالبرلمان الأوروبي
جلالة الملك يعين رئيس وأعضاء اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي
إعفاء رئيس الشرطة السياحية بمراكش وتوبيخ مسؤول أمني
انسحابات جديدة من حزب العدالة والتنمية بتطوان
مشكلة النظام الجزائري مع المغرب
رفع شعار تقرير المصير جريمة سياسية حقيقية في حق الشعب المغربي
تطورات جديدة في قضية بلوح تفضح جسامة الانتهاكات داخل المخيمات
شدد على التمسك بمبادرة السلام العربية ودعا إلى وحدة الشعب الفلسطيني
مجدلاني لـ 'المغربية': جلالة الملك تحمل مسؤولية كبيرة في حماية القدس
في حادثتي سير وقعتا بالسمارة وجرسيف والنزيف يتضاعف في الصيف
حرب الطرق تقتل 12 ضمنهم 3 رجال شرطة في يوم واحد
وصف الحكومة النرويجية بـ 'الإرهاب' وانتهاك المواثيق الدولية لحقوق الإنسان
السكاح يهدد بالاعتصام والإضراب عن الطعام أمام سفارة النرويج بالرباط
الداخلية تنزل بقوة لمحاربة النقط السوداء بتطوان
80% نسبة المشاركة في إضراب محاكم بني ملال وقصبة تادلة
تعيينات ملكية جديدة بالإدارة المركزية لقطاع التعليم المدرسي
العرض بالنسبة للمواد الأكثر استهلاكا يفوق الطلب خلال رمضان
بيد الله يستعرض مع سفير إسبانيا مختلف أوجه العلاقات بين البلدين
لقاء دراسي بورززات حول الالتقائية بين برنامج الضرر الجماعي والمخططات الاستراتيجية للتنمية
رئيس اللجنة المكلفة بالعلاقات بالبرلمان الأوروبي يبدأ زيارة عمل للمغرب
مبادرة الحكم الذاتي كفيلة بانتشال محتجزين تندوف من أوضاعهم المزرية
العبيدة تدعو إلى تبني المقاربة المجالية في تدبير أوراش الإصلاح
الوزير يطلع ويعطي انطلاقة عدة مشاريع ذات طابع تنموي بإيمنتانوت
عامر: الجالية تضطلع بدور مهم في التنمية البشرية بالمملكة
الانتهاء من خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان
حملة إسبانية لحماية المهاجرين المغاربة من السرقة خلال العبور
ميناء طنجة المتوسطي ساعد على ازدياد عدد العابرين
زيوت محركات مزورة تكتسح محلات قطع غيار السيارات بتطوان
الحكومة تتوعد المضاربين بوضع آلية أكثر فعالية لمراقبة الأسعار
بركة: المواد الغذائية الأساسية ستكون متوفرة في شهر رمضان المبارك
اقتناع دولي متزايد بعدالة القضية الوطنية والحقوق الثابتة للمغرب في صحرائه
سكان جهة الدارالبيضاء الأكثر لجوءا إلى شركات السلف
تراجع كبير لقروض الاستهلاك لدى الشباب والموظفين
حملة واسعة النطاق للتبرع بالدم بقلعة السراغنة
قافلة جسور التنمية الكويرة - طنجة تحل بإفران
بيد الله: من يريد مصلحة الصحراويين عليه أن يضغط في اتجاه عودتهم إلى بلدهم
حفل تخرج فوج جديد بمدرسة تكوين أطر القوات المساعدة
من ضمنها 6 فتيات وعنصر كان يشتغل في صفوف الدرك الملكي
محاكمة شبكة متخصصة في ترويج الكوكايين بالملاهي الليلية بمراكش
تأهيل وتجهيز 4 مدارس في القدس بمبلغ 495 ألف دولار
تقديم الدعامات الجديدة التي أرساها المغرب لتطوير الكفاءات في كوت ديفوار
المغرب يشارك في أشغال ملتقى أمن المعلومات في المؤسسات العربية
جلالة الملك يهنئ الرئيس التونسي بمناسبة العيد الوطني لبلاده
طلقة خاطئة من بندقية تضع حدا لحياة فارس بمهرجان المنكوشي بتاوريرت
قال لـ'المغربية' إن وفاة مختطف ابنيه في أفغانستان تجسيد للعدالة الإلهية
السكاح يتوعد باسترجاع طفليه بـ'الطريقة النرويجية'
بيد الله، رئيس مجلس المستشارين يستقبل الوزير الأول لجمهورية الكومنويلث الدومينيك
'البام' يستعيد بمراكش مقعده في الصناعة التقليدية بمجلس المستشارين
هدم سجن بني ملال يهدد بانهيار 'ديور المخازنية' وتشريد 42 أسرة
اعتقال شخصين وحجز 750 كلغ من لحوم الذبيحة السرية بالبيضاء
أيام تحسيسية بماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالقصر الكبير
المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان يقدم خططه حول التنمية والديمقراطية
أغماني لـ'المغربية': مراكز التكوين المهني ستشرع سنويا في استقبال طلاب فلسطينيين
إشكاليات تدبير ومراقبة النظام المالي لهيئات المحامين
افتتاح أول مخيم وطني للشباب بمدينة السعيدية
22 من أبناء المغاربة المقيمين بفلسطين والأردن في مقام ثقافي ببوزنيقة
إفران تحتضن أول منتدى لمغاربة العالم الشباب
عباس الفاسي يبحث مع الوزير الأول النيجري سبل تعزيز علاقات التعاون
السجن لنصاب متخصص في الاحتيال على شركات مطاحن الدقيق بمراكش
هاني عبد العزيز ينفي ما نسب إليه من مزاعم 'انشغاله بوضعية حقوق الإنسان في الصحراء'
100 شاب وشابة عائدين إلى الوطن يستفيدون من تكوين مهني
نزاع حول أرض فلاحية بضواحي فاس ينهي حياته داخل مصحة خاصة
والد الوزير الشامي قدم شكاية ضد المتهم بقتله شهرا قبل وفاته
مجلس جماعة تونفيت ينقذ نائبين للرئيس والكاتب العام من الإقالة
صعقة كهربائية تنهي حياة فتاة قاصرة بالجديدة
حكم بالإعدام للمتهم بقتل طبيب الفقيه بن صالح
سنة سجنا نافذا للوكيل السابق لاتحاد ملاكي حدائق النخيل بمراكش
تدشين فرع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بسيدي إفني
4 آلاف 'حراك' ينتظرون في المغرب للعبور إلى إسبانيا
أهمها تعميم التمدرس ومحاربة الفقر والحد من انتشار الأمراض والمحافظة على البيئة
الصقلي لـ 'المغربية': المغرب حقق أغلب أهداف الألفية للتنمية
قتيل و3 جرحى في حادثة سير قرب السعيدية
مصرع روسية وإصابة 4 في حادثة سير بشيشاوة
وزير التشغيل الموريتاني يزور مقر 'اتصالات المغرب'
المغرب يترأس مجموعة العمل التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي لحقوق الإنسان بنيويورك
وزير العمل الفلسطيني:
800 مليون دولار حجم الخسائر من المعدل السنوي للعاطلين في الأراضي الفلسطينية
مواجهات بين حراس ونزلاء بعد حجز مخدرات بسجن عكاشة
234 سجينا يحصلون على شهادة الباكلوريا
أحمد الشامي: المغرب يسعى لاستقطاب مزيد من المستثمرين في الطيران
مواطن يهدد السلطات بتفجير قنينة غاز في حي 'باشكو'
اعتقال مغربيين وإسباني والبحث عن صاحب مخبأ الأسلحة بسبتة
الوزير الأول للكومنويلث وصف مشروع الحكم الذاتي بـ'العادل' و'النبيل'
الدومينيك يسحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية
وزير العمل الفلسطيني: المغرب بقيادة جلالة الملك من الدول السباقة لتقديم الدعم للسلطة الفلسطينية
تصفحوا الموقع الالكتروني لجريدتكم 'الصحراء المغربية' www.almaghribia.ma
12:07 | 24.07.2010
تصفحوا عدد شهر يوليوز من مجلتكم 'نسمة'
11:50 | 24.07.2010
تصفحوا جريدتكم اليومية لومتان
11:10 | 24.07.2010
 
 
سمراء باسمة أطفأت حرائق ساركوزي في الضواحي
رشيدة داتي أول مغربية في حكومة فرنسية
07:09 | 19.05.2007 محمد الخدادي (وكالات) | المغربية
أصبحت رشيدة داتي أول امرأة مغربية تحتل منصبا في حكومة فرنسية، بعد الإعلان، أمس الجمعة، عن تعيينها وزيرة للعدل في الحكومة الجديدة، برئاسة فرانسوا فيون، إثر انتخاب نيكولا ساركوزي رئيسا للجمهورية.
رشيدة داتي(أ ف ب)
وجاء تعيين داتي ضمن تشكيلة وزارية مقلصة تضم 15 وزيرا يتوزعون مناصفة بين رجال ونساء، ويتولى فيها الاشتراكي برنار كوشنير الخارجية والشؤون الأوروبية، في مؤشر لسعي الرئيس اليميني الجديد إلى تطمين الأجيال الجديدة من المهاجرين المغاربيين، والانفتاح على المعارضة، بعد حملة انتخابية ساخنة قسمت الفرنسيين إلى نصفين تقريبا.

ولدت رشيدة داتي في فرنسا، عام 1965 من أب مغربي وأم مغربية، وهي تنتمي إلى أسرة تتكون من 12 فردا، وتابعت دراساتها العليا في العلوم القانونية.

وكان لسيمون فيل، الوزيرة الفرنسية السابقة، دور كبير في تشجيع رشيدة على الاتجاه إلى مهنة القضاء، حيث اشتغلت داتي في عدة مؤسسات، وتمكنت، بفضل كفاءتها واجتهادها، من أن تفرض ذاتها في الحقل القضائي.

وبفضل علاقاتها المتميزة مع نخب اليمين الفرنسي، أصبحت داتي مستشارة لساركوزي عام 2002 في شؤون الهجرة، عندما تولى وزارة الداخلية.

وفي عام 2006، انخرطت في حزبه، الاتحاد من أجل حركة شعبية، الذي نشأ عن الحزب الديغولي السابق، التجمع من أجل الجمهورية، لتصبح عام 2007 ناطقة رسمية باسم نيكولا ساركوزي، عندما ترشح لرئاسة الجمهورية، إذ اكتشف الفرنسيون هذه المرأة السمراء الباسمة الوجه.

ربط المراقبون تعيين رشيدة داتي في موقع الناطقة الرسمية باسم مرشح اليمين وكذا المغربية الأخرى نجاة بلقاسم، ناطقة باسم المرشحة الاشتراكية سيغولين رويال، باستراتيجية انتخابية هدفها تحويل الجالية المسلمة في فرنسا إلى كتلة انتخابية فاعلة في توجيه نتائج الانتخابات الرئاسية.

أدرك ساركوزي وجود فئة ناخبة مهمة من المجتمع الفرنسي متحدرة من الهجرة المغاربية والإفريقية يجب الفوز بأصواتها، خاصة وأن سجله مع المهاجرين لم يكن نظيفا، بسبب وصفه بالرعاع لشباب الضواحي عند أحداث الشغب نهاية عام 2005، عندما كان وزيرا للداخلية.

وهكذا يكون تناول مسألة الهجرة بشكل يميني متطرف، أملا في استقطاب ناخبي اليمين المتطرف، قد دفع ساركوزي في الوقت نفسه إلى السعي إلى إسقاط تهمة العنصرية عنه بالانفتاح على "رمز ناجح" من جيل الهجرة، كما تمثله رشيدة داتي.

لم يعرف الفرنسيون رشيدة داتي قبل حملة الانتخابات الرئاسية، بينما كانت بالنسبة إلى وزير الداخلية سابقا والرئيس الجديد حاليا، أكثر من مجرد مستشارة، فقد شكلت في مقر الداخلية الفرنسية أبرز أعمدة الطاقم الوزاري، وذهب البعض إلى اعتبار هذه الفرنسية ـ المغربية ـ الجزائرية »كاتمة سر ساركوزي«، ومن موقع المستشارة لشؤون الضواحي والوقاية من الانحراف عن سياسة وزير الداخلية آنذاك لم تكن تحبذ الظهور كثيرا أمام الإعلاميين إلا مضطرة، وظلت تفضل العمل فيما عرف بـ »ماكينة« ساركوزي الداخلية، حسب مقربين منها.

وللمرة الأولى أيضا طبق في فرنسا مبدأ المساواة بين الرجال والنساء في التشكيلة الحكومية، فتضمن ثمانية وزراء وسبع وزيرات، في مؤشر على إرادة التغيير التي أكدها ساركوزي خلال حملته الانتخابية.

وفي بادرة "انفتاح" على اليسار الذي وعد به ساركوزي بعد انتخابه في 6 ماي، عين في الحكومة برنار كوشنير (67 عاما) الذي بقي لفترة طويلة من الشخصيات الأحب الى الفرنسيين.

وشارك كوشنير في الماضي في عدد من الحكومات الاشتراكية.

وهو من مؤسسي منظمة »أطباء بلا حدود" في السبعينات ومن دعاة "حق التدخل الإنساني"، ويعد، مثل ساركوزي، أكثر ميلا الى التقارب مع الولايات المتحدة من معظم أسلافه.

وكان الرئيس الفرنسي الراحل، الاشتراكي فرانسوا ميتران، قد عين أيضا شخصية من اليمين، هو الديغولي الراحل ميشيل جوبير، وزيرا للخارجية في أول حكومة يسارية، عام 1981 .
 
طبيب إنساني يساري وزيرا للخارجية في حكومة يمينية
برنار كوشنير يُطرد من الحزب الاشتراكي
أعلن السكرتير الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي، فرنسوا هولاند، أن برنار كوشنير الذي عين الجمعة وزيرا للخارجية والشؤون الأوروبية في حكومة الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي، "لم يعد عضوا" في الحزب.

وأوضح هولاند ان آلية طرد الوزير الجديد من الحزب ستبدأ بسرعة.

وعين كوشنير (67 عاما) وزيرا للخارجية في حكومة فرانسوا فيون.

واعتبر المسؤول الاشتراكي ان "الانفتاح المزعوم" لدى الحكومة الجديدة "يتلخص في مغامرة فردية، هي مغامرة برنار كوشنير الذي بات وزيرا كسواه في حكومة يمينية"
وتحدى الاشتراكي كوشنير عائلته السياسية ليتولى وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية في عهد ساركوزي محققا بذلك حلما يتوج حياة ناشطة أمضاها في قلب النزاعات العالمية .

ويعتبر، مثل ساركوزي، أكثر ميلا إلى التقرب من الولايات المتحدة من معظم أسلافه، وهو أحد مؤسسي منظمة »أطباء بلا حدود« التي منحت جائزة نوبل للسلام عام1999، ومن كبار دعاة حق التدخل في النزاعات، وكان مكلفا من الأمم المتحدة بإدارة شؤون كوسوفو بين 1999 و2001 .

شارك كوشنير على مدى عشر سنوات في عدد من الحكومات الاشتراكية (بين 1988 و2002)، سواء بصفة سكرتير دولة للعمل الانساني أو وزيرا للصحة.

وأثار غضب القادة الاشتراكيين بموافقته على المشاركة في حكومة الرئيس الجديد نيكولا ساركوزي بعد أن كان من أعضاء فريق حملة سيغولين روايال الانتخابية.

لكن يبدو ان كوشنير لا يشعر بأي إحراج حيال حزب لم ينضم إليه سوى عام 1998، ويعتبر أنه لم يوفر له المكانة التي يستحقها وهو الذي يصنف بانتظام بين الشخصيات الأحب الى الفرنسيين.

وقال روني برومان الذي شارك أيضا في تأسيس"أطباء بلا حدود" معلقا الاسبوع الماضي على المسألة "نعلم جميعا أن كوشنر يحلم منذ وقت طويل بوزارة الخارجية".
 
 
   
تعليق رقم 1 بتاريخ 21/05/2007
نص التعليق وأنا أتأمل القائمة الوزارية التي هندسها الرئيس ساركوزي على طريق تجديد النظام السياسي الفرنسي استوقفتني جملة من الحقائق ذات دلالات وإشارات بليغة وخاصة بالنسبة لأي عربي تؤلمه أوضاع العرب الراهنة :
1 ـ النضج السياسي للمواطن الفرنسي المتمثل في حسن الاختيار ،وهو المشبع بروح الحرية والديموقراطية التي جعلته يعطي صوته للأكفاء والمجتهدين دون اعتبار للون والجنس ....
2 ـ قدرة النظام ومعه المواطن على تفهم التركيبة البشرية للساكنة الفرنسية ..وادراك
الحقيقة التي لا غبار عليها بان التعدد هو ثراء وثروة ... وان دور الساسة الحكماء يجب ان ينصب على العمل من اجل تحويل التعدد الى مصدر من مصادر الثراء والثروة ووسيلة لضمان التوازن والاستقرار مما يتيح للبلاد تفادي سلبيات الاقصاء ومساوئ التهميش لانهما العاملين الرئيسيين لاستنبات نوازع الحقد والكراهية والعنف ....
3 ـ ما حققته فرنسا عبر نضامها المدني جعلني كعربي ارجع بذاكرتي الى زمننا العربي الغابر الذي طفح بالعديد من صور التسامح والتفتح ..كنا نجد في دولة واحدة مسؤولين من جنسيات مختلفة فيهم الفارسي والمصري والأندلسي والكردي والتركي ...الخ
انظروا معي الى التجربة السياسية للعالم والسياسي الشهير عبد الرحمان بن خلدون الذي تقلد مناصب عالية في كل من المغرب والأندلس ومصر .........الخ
علينا نحن العرب أن نتأمل بعمق كيف تسعى الدولة والمواطن في المجتمعات المتحضرة
الى تحقيق الاستقرار والرفاهية عبر صناديق الاقتراع ..وعبر احترام الرأي المعارض الذي بغيابه تغيب الديموقراطية ويغيب التوازن ويغيب الاستقرار ...
4 ـ ان دولة الحق هي التي يجد فيها كل مواطن المكانة اللائقة به .
5 ـ المواطنة الحقة هي التي تتوازن عندها قيم الحق مع قيم الواجب بدون افراط او تفريط .
6 ـ ما أعظمك ايتها الحرية ....انك بحق وطن الانسان ....
7 ـ وحدها الحرية التي بامكانها ان تطفئ نيران المدافع في النهر البارد وبلاد الرافدين ...
في دارفور ...في افغانستان ...وفي حمادة تندوف .... وحدها ...وحدها ...لا سواها ...
محمد البوشيخي | medbouchikhi@hotmail.com | المغرب | التعليم
   
تعليق رقم 2 بتاريخ 21/05/2007
نص التعليق إن تعيين رشيدة داتي الفرنسية ذات الاصول المغربية الجزائرية وزيرة للعدل ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة اشارة صريحة من النظام الجديد عموما ومن الرئيس ساركوزي بالخصوص الى التزامه بما وعد به ابان الحملات الانتخابية الرئاسية..وبذلك يكون قد عبر في بداية اولى خطواته الرئاسية عن حسن النية في العمل على تشجيع العناصر الناجحة من ابناء المهاجرين لتسلق أعلى مراتب المسؤولية في الدولة الفرنسية ....
فهنيئا للسيدة رشيدة داتي التي اعطتنا نموذجا مشرفا لأبناء المهاجرين ...
ان نموذج رشيدة سيكون لا محالة حافزا للكثير من أبناء المهاجرين على التألق والنجاح ...
وفي الختام لا أملك إلا أن أنوه بالنظام الديموقراطي الفرنسي الذي اتاح لأبناء المهاجرين من أمثال ساركو لتولي منصب رئيس الدولة .... ولرشيدة لتولي منصب وزيرة للعدل ...
فعسى أن يكون هذا النموذج درسا للذين ما يزالون يديرون شؤون الناس بعقليات القبيلة والقطيع .........
محمد البوشيخي | medbouchikhi@hotmail.com | المغرب | التعليم
 
 
استطلاعات
بريد القراء
أوقات الصلاة
حالة الطقس
أسعار البورصة