| |
|
 |
| تعليق رقم 1 |
بتاريخ 21/05/2007 |
 |
| نص التعليق |
وأنا أتأمل القائمة الوزارية التي هندسها الرئيس ساركوزي على طريق تجديد النظام السياسي الفرنسي استوقفتني جملة من الحقائق ذات دلالات وإشارات بليغة وخاصة بالنسبة لأي عربي تؤلمه أوضاع العرب الراهنة : 1 ـ النضج السياسي للمواطن الفرنسي المتمثل في حسن الاختيار ،وهو المشبع بروح الحرية والديموقراطية التي جعلته يعطي صوته للأكفاء والمجتهدين دون اعتبار للون والجنس .... 2 ـ قدرة النظام ومعه المواطن على تفهم التركيبة البشرية للساكنة الفرنسية ..وادراك الحقيقة التي لا غبار عليها بان التعدد هو ثراء وثروة ... وان دور الساسة الحكماء يجب ان ينصب على العمل من اجل تحويل التعدد الى مصدر من مصادر الثراء والثروة ووسيلة لضمان التوازن والاستقرار مما يتيح للبلاد تفادي سلبيات الاقصاء ومساوئ التهميش لانهما العاملين الرئيسيين لاستنبات نوازع الحقد والكراهية والعنف .... 3 ـ ما حققته فرنسا عبر نضامها المدني جعلني كعربي ارجع بذاكرتي الى زمننا العربي الغابر الذي طفح بالعديد من صور التسامح والتفتح ..كنا نجد في دولة واحدة مسؤولين من جنسيات مختلفة فيهم الفارسي والمصري والأندلسي والكردي والتركي ...الخ انظروا معي الى التجربة السياسية للعالم والسياسي الشهير عبد الرحمان بن خلدون الذي تقلد مناصب عالية في كل من المغرب والأندلس ومصر .........الخ علينا نحن العرب أن نتأمل بعمق كيف تسعى الدولة والمواطن في المجتمعات المتحضرة الى تحقيق الاستقرار والرفاهية عبر صناديق الاقتراع ..وعبر احترام الرأي المعارض الذي بغيابه تغيب الديموقراطية ويغيب التوازن ويغيب الاستقرار ... 4 ـ ان دولة الحق هي التي يجد فيها كل مواطن المكانة اللائقة به . 5 ـ المواطنة الحقة هي التي تتوازن عندها قيم الحق مع قيم الواجب بدون افراط او تفريط . 6 ـ ما أعظمك ايتها الحرية ....انك بحق وطن الانسان .... 7 ـ وحدها الحرية التي بامكانها ان تطفئ نيران المدافع في النهر البارد وبلاد الرافدين ... في دارفور ...في افغانستان ...وفي حمادة تندوف .... وحدها ...وحدها ...لا سواها ...
|
 |
| محمد البوشيخي | medbouchikhi@hotmail.com | المغرب | التعليم |
 |
| |
|
 |
| تعليق رقم 2 |
بتاريخ 21/05/2007 |
 |
| نص التعليق |
إن تعيين رشيدة داتي الفرنسية ذات الاصول المغربية الجزائرية وزيرة للعدل ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة اشارة صريحة من النظام الجديد عموما ومن الرئيس ساركوزي بالخصوص الى التزامه بما وعد به ابان الحملات الانتخابية الرئاسية..وبذلك يكون قد عبر في بداية اولى خطواته الرئاسية عن حسن النية في العمل على تشجيع العناصر الناجحة من ابناء المهاجرين لتسلق أعلى مراتب المسؤولية في الدولة الفرنسية .... فهنيئا للسيدة رشيدة داتي التي اعطتنا نموذجا مشرفا لأبناء المهاجرين ... ان نموذج رشيدة سيكون لا محالة حافزا للكثير من أبناء المهاجرين على التألق والنجاح ... وفي الختام لا أملك إلا أن أنوه بالنظام الديموقراطي الفرنسي الذي اتاح لأبناء المهاجرين من أمثال ساركو لتولي منصب رئيس الدولة .... ولرشيدة لتولي منصب وزيرة للعدل ... فعسى أن يكون هذا النموذج درسا للذين ما يزالون يديرون شؤون الناس بعقليات القبيلة والقطيع .........
|
 |
| محمد البوشيخي | medbouchikhi@hotmail.com | المغرب | التعليم |
 |