تضرب جذور العلاقات بين المغرب وفرنسا عميقا في التاريخ المشترك للبلدين، بما جعلهما شريكين متميزين وبلدين صديقين، محكومين بالتعاون رغم بعض العثرات، التي ظلت دائما ظرفية ومرتبطة بسوء الفهم وردود الفعل الانفعالية أكثر من كونها خلافات حقيقية، أو بفعل التشويش لأطراف على هامش مركز القرار، في بعض المراحل من تاريخ فرنسا.
|