|
|
|
| الانكباب على التنمية المجالية المندمجة والفعالية في تدبير الطاقة |
| اختتام أشغال اليوم الوطني للمهندس المعماري بالعيون |
 |
| 07:08 | 15.01.2008 |
العيون (و م ع) | المغربية
|
|
|
|
|
|
اختتمت بعد ظهر أول أمس الأحد بمدينة العيون، أشغال اليوم الوطني للمهندس المعماري، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار "التنمية المجالية المندمجة والفعالية في تدبير الطاقة".
|
|
|
 |
وتميز اليوم الثاني من هذه التظاهرة، التي نظمتها الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين تخليدا للذكرى 22 للخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة المغفور له الحسن الثاني أمام ممثلي الهيئة يوم 14 يناير سنة 1986، بإلقاء مجموعة من العروض ضمن ورشتين، تمحورت الأولى حول "التنمية المندمجة للمجال"، في حين تناولت الثانية موضوع "النجاعة في تدبير الطاقة في مجال البناء".
وركزت هذه العروض، التي قدمها وأطرها خبراء ومسؤولون بوزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، ومركز تنمية الطاقات المتجددة، والهيئة المنظمة، على إبراز السياسة التي ينهجها المغرب في مجال التنمية المندمجة وفي مجال تدبير الطاقة. وجرى في هذا الصدد التذكير بالتوجيهات الملكية السامية وبالعمل الذي تقوم به القطاعات الحكومية والهيئات المعنية، لتحقيق تنمية مندمجة ومتوازنة ومستدامة في إطار مقاربة تشاركية توافقية.
وركز المتدخلون خلال جلسة أول أمس الأحد، التي حضرها والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء عامل إقليم العيون امحمد الظريف، وعدد من المنتخبين والفعاليات المحلية، على ضرورة تدبير الطاقة في مجال البناء في إطار من النجاعة والفعالية بالنظر لما تمثله الطاقة من ثقل في مجال التنمية بصفة عامة، وفي مجال البناء على وجه الخصوص، باعتباره من أكبر القطاعات المستهلكة للطاقة.
وجرى في هذا السياق التذكير بمخطط النجاعة الطاقية وأهدافه، وكذا مدونة النجاعة الطاقية في البنايات، التي تهم قطاع البناء في مختلف جوانبه، انطلاقا من التصاميم والضوء وصولا إلى مواد البناء والعزل الحراري وأنظمة التدفئة والتبريد وتسخين الماء والإنارة وغيرها.
ودعا المتدخلون إلى العمل على تجاوز الصعوبات التي يواجهها المغرب في مجال الطاقة من خلال تنويع أشكالها وتدبير التحكم في الطلب وفي الاستهلاك وتعزيز استعمال الطاقات المتجددة للطاقة.
وأبرزوا في هذا السياق أن المغرب يتوفر على إمكانيات ومؤهلات مهمة في مجال الطاقة الريحية والشمسية والمواد العضوية، مؤكدين على ضرورة استغلال هذه الطاقات في مجال البناء وجعل هذه الطاقات المتجددة محركا أساسيا في تنمية وتطوير حياة المواطن المغربي. وأبرز جمال الخناتي الكاتب العام للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أن اختيار مدينة العيون لاحتضان هذه التظاهرة الوطنية، اختيار قوي أرادت من خلاله الهيئة الانخراط الفعلي في إطار الحركية الفعلية والدينامية التي أصبحت تعرفها الأقاليم الجنوبية.
وأوضح أن محور اليوم الوطني للمهندس المعماري، الذي ارتكز على جانبين أحدهما ماكرو حضري، يتعلق بالتنمية المجالية المندمجة، والآخر له طابع خاص لما يزخر به المغرب من مؤهلات عديدة على مستوى الطاقات المتجددة في مختلف تجلياتها وأنواعها. وقال الخناتي إن التوصيات التي خرجنا بها خلال هذا اللقاء، الذي يأتي في إطار تخليد الذكرى 22 للخطاب التاريخي لجلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه أمام هيئة المهندسين المعماريين، هي توصيات عملية، وتتمثل في "قافلة العيون، التي انطلقت من مدينة مراكش يوم الجمعة الماضي في اتجاه مدينة العيون مرورا بأكادير، بمشاركة مجموعة من المهندسين المعماريين عبر التراب الوطني".
وأشار إلى أن تنظيم هذه القافلة هو رسالة تعبيرية عن الحس الوطني الكبير للمهندسين، وانخراطهم في الدينامية الإيجابية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية في المجال التنموي، من خلال المشاريع الهيكلية التي تعرفها المنطقة أو التي ستنطلق بها. وأبرز أن هذه القافلة ستستمر في مواصلة العمل عبر ثلاث أو أربع ورشات موضوعاتية، ستنظم خلال الأشهر القليلة المقبلة بالأقاليم الجنوبية وأقطابها الحضرية العيون والداخلة والسمارة وكلميم، وستجرى بشأنها شراكة بين الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين وعدد من الشركاء كالمدرسة الوطنية للمهندسين المعماريين بالرباط والفاعلين المحليين والاتحاد المتوسطي للمهندسين المعماريين.
وأضاف أن هذه الورشات التي أعلن عنها رئيس الهيئة، عمر فرخاني، خلال الجلسة الختامية، ستشتغل على مجموعة من المواضيع، كالطاقة المتجددة والتراث والتنمية المجالية وغيرها في إطار من التعاون مع الفرقاء والفعاليات المحلية من سلطات وهيئات منتخبة والانخراط معها في المشاريع التي تحضر حاليا.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التظاهرة الوطنية التي حضر حفل افتتاحها وفد وزاري، عرفت مشاركة أزيد من مائتي مهندس معماري من مختلف مناطق المملكة ومسؤولين في قطاع الإسكان والتعمير ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني.
|
| |
|
|
|