|
|
|
| الدكتور شوقي: الوضع الصحي للفتاة مستقر |
| أول إصابة بأنفلونزا الخنازير في المغرب |
 |
| 06:06 | 13.06.2009 |
الدارالبيضاء: المصطفى بنجويدة | المغربية
|
|
|
|
|
|
سجلت في المغرب، الأربعاء الماضي، أول حالة إصابة بداء أنفلونزا الخنازير، ويتعلق الأمر بطالبة مغربية في كندا، عادت من موريال إلى فاس عبر الدارالبيضاء.
|
|
|
 |
وأكد نور الدين شوقي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أن "حالة الفتاة المغربية المصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير، لا تشكل أي خطر، وأن وضعها الصحي مستقر تماما، كما أنها ستغادر المستشفى بعد يومين، أو خمسة أيام على أبعد تقدير، لتمارس حياتها بشكل طبيعي".
وأضاف شوقي، في تصريح لـ"المغربية"، أن الفتاة، البالغة من العمر 18 سنة، تتابع دراستها بكندا، وصلت، الأربعاء الماضي إلى الدارالبيضاء، قادمة من مونريال، قبل أن تتوجه إلى مدينة فاس على متن رحلة داخلية للخطوط الملكية الجوية، تعالج حاليا بواسطة دواء "التاميفلو".
وحول عدم تمكن الكشف عن هذه الحالة بمطاري محمد الخامس الدولي وفاس، اللذين عبرتهما الفتاة بعد رجوعها من مدينة موريال بكندا، أفاد شوقي أن تناولها لدواء، يعتمد عادة في حالات الإصابة بالحمى، جعل حرارتها تبدو عادية.
وأشار مدير مديرية الأوبئة إلى أن السلطات الصحية المغربية أخضعت المحيط القريب من المصابة للفحوصات اللازمة، التي "أكدت عدم إصابة أي قريب للفتاة، لحد الآن"، مبرزا أن الإجراءات ذاتها اتخذت بشأن الركاب، الذين كانوا على متن الطائرة، التي أقلت المصابة من موريال إلى المغرب.
وفي اتصال بمدير مطار محمد الخامس، محمد النوري، أكد أن "حالة الفتاة المصابة لم تكتشف أثناء عبورها البوابات الحرارية، وحتى عند مرورها أمام الكاميرات المخصصة لهذا الغرض، سواء في هذا المطار أو في المحطة الجوية بفاس، بسبب عدم وجود مؤشرات على ارتفاع درجة حرارة جسمها".
وأضاف النوري أن مطارات المغرب تتوفر على أزيد من 30 بوابة حرارية، أما عدد الكاميرات الحرارية فلم يحدد عددها، لأنها تابعة لوزارة الصحة، والدرك الملكي.
كما أكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، خالد آيت طالب، في تصريح أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أمس الجمعة، أن الوضع الصحي لأول حالة إصابة بفيروس أنفلوانزا "أي إتش1 إن1" تسجل بالمغرب منذ ظهور هذا الفيروس، "لا يدعو إلى أي قلق".
وذكر المسؤول الصحي أن "الفتاة تتلقى علاجا يستغرق خمسة أيام، وشرعت في إظهار علامات تحسن وضعها الصحي، خاصة انخفاض درجة الحرارة".
وأضاف بلاغ أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الفتاة المصابة لدى وصولها إلى مطار فاس، لم تسجل البوابة الحرارية أي أعراض للحمى لديها، غير أن وضعيتها أثارت انتباه الطبيب المسؤول عن الوحدة الصحية بالمطار، فنصحها، بعد إجراء فحص عاد عليها، بالاتصال به في حال ظهور أي عارض. وأشار البلاغ إلى أنه، في اليوم الموالي، اتصل والد الفتاة بالطبيب المسؤول بالمطار للإبلاغ عن إصابة ابنته بالحمى، مؤكدا أنه شرع، على الفور، في اتخاذ الإجراءات اللازمة، إذ جرى إخطار المركز الاستشفائي الجامعي قصد التحضير لاستقبال المريضة.
وأضاف المصدر ذاته أن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية مجهزة بالمعدات الطبية مع تجهيزات الوقاية الشخصية، أرسلت إلى المكان، وأنه، على طول الطريق بين منزل الفتاة والمستشفى، تكلف طاقم طبي، يتوفر على التجهيزات اللازمة، المعدة خصيصا لهذا الغرض، بنقل الفتاة التي كانت تضع قناعا واقيا.
وأكد البلاغ أن الفحص الطبي للفتاة كشف عن وجود حمى بلغت 38.8 درجة مائوية، والتهابا على مستوى الحنجرة، مضيفا أن الطاقم الطبي أخذ العينات الضرورية، وأرسلها إلى المعهد الوطني للصحة، وأظهرت النتائج وجود فيروس "إيه إتش1 إن1 " لدى هذه الفتاة.
على الصعيد العالمي، أعلنت مجموعة "نوفارتيس" السويسرية للأدوية، أمس الجمعة، في بيان، أنها أنتجت أول دفعة من لقاح ضد فيروس (إيه إتش1 إن1 )، سيستخدم في تجارب سريرية، فيما يتوقع تسويق الدواء بحلول الخريف المقبل.
وأفاد المختبر، المتخصص في إنتاج اللقاح للأنفلونزا الموسمية، أن "أكثر من 30 حكومة تقدمت بطلب لدى نوفارتيس لتزويدها بمكونات اللقاح ضد أنفلونزا (إيه إتش 1 إن1).
وكانت هذه المختبرات تلقت، أواخر ماي الماضي، 28 مليون دولار من وزارة الصحة الأميركية لإعداد اللقاح، وإجراء التجارب السريرية عليه وإنتاجه.
ورفعت منظمة الصحة العالمية، الخميس الماضي، مستوى الإنذار في مواجهة مرض أنفلونزا الخنازير، إلى الدرجة السادسة القصوى، معلنة بذلك عن أول جائحة في القرن الحادي والعشرين.
|
| |
|
|
|