|
|
|
| بعد تراجع حظوظ الجزولي للظفر بالمنصب لولاية ثالثة |
| 'البام' يقود محامية إلى عمودية مراكش |
 |
| 06:56 | 22.06.2009 |
مراكش: عبد الكريم ياسين | المغربية
|
|
|
|
|
|
يتوقع أن يشهد بهو قصر البلدية في مراكش، اليوم الاثنين، صراعا قويا بين المترشحين الجماعيين الفائزين في الانتخابات الجماعية الأخيرة، أثناء عملية انتخاب عمدة مدينة مراكش ونوابه، وكذا انتخاب رؤساء اللجان الدائمة بالمجلس الجماعي.
|
|
|
 |
وكشف مصدر مقرب من الأحزاب المتحالفة مع حزب الأصالة والمعاصرة، وهي التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، والحركة الشعبية، وجبهة القوى الديمقراطية، والعدالة والتنمية، أن "البام"، الذي احتل المرتبة الثانية من حيث المقاعد الانتخابية على مستوى المقاطعات الخمس المكونة لوحدة المدينة، خلال الاستحقاقات الجماعية الأخيرة، بعد حزب الاتحاد الدستوري، الذي تولى تسيير المجلس الجماعي خلال الولايتين السابقتين، استطاع تشكيل أغلبية مكونة من 62 مستشارا من أصل 96، ما يقلل من حظوظ الدستوري،عمر الجزولي، للظفر بعمدة مراكش للمرة الثالثة على التوالي.
وأضاف المصدر أن فاطمة الزهراء المنصوري، محامية بهيئة مراكش، الفائزة باسم الأصالة والمعاصرة، هي الأقرب إلى تولي عمودية مراكش خلفا لرجل الأعمال، عدنان بنعبد الله، الذي جرى ترشيحه لتولي المنصب نفسه، قبل أن يجري العدول عن القرار من طرف أعضاء المكتب التنفيذي لحزب الأصالة والمعاصرة.
وأفادت بعض المصادر المهتمة بالشأن الانتخابي أن جلسة انتخاب رئيس المجلس الجماعي التي ستنطلق صباح اليوم، من المنتظر أن تحمل بعض المفاجآت التي قد تقلب كافة التكهنات والموازين، خصوصا أن العديد من المستشارين الذين يشهد لهم بالاحتراف الانتخابي، والمنضمين إلى الأحزاب المتحالفة مع حزب الأصالة والمعاصرة، كانوا إلى حدود الأمس القريب متحالفين مع الدستوري عمر الجزولي في تشكيل الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي، قبل أن يتقدموا باستقالات متتالية من حزب الاتحاد الدستوري، بعد رفضهم التعايش مع عمدة مدينة مراكش.
وأوضحت المصادر أن بعض المستشارين المتحالفين مع حزب الأصالة والمعاصرة أبدوا تحفظهم من قرار إسناد منصب عمدة مراكش إلى المحامية فاطمة الزهراء المنصوري، لافتقارها إلى التجربة والخبرة في ميدان تسيير الشأن المحلي.
يذكر أن النتائج النهائية للانتخابات الجماعية الأخيرة، أسفرت عن فوز حزب الاتحاد الدستوري بأغلب المقاعد الانتخابية، التي وصل عددها إلى 50 مقعدا، متقدما عن حزب الأصالة والمعاصرة بـ 43 مقعدا، وجاء حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثالثة بعد حصوله على 20 مقعدا، فيما اقتسم حزب العدالة والتنمية والحركة الديمقراطية الاجتماعية المرتبة الرابعة مناصفة بينهما بـ 16 مقعدا، في الوقت الذي احتل الحزب الليبرالي المرتبة الخامسة بـ 14 مقعد، يليه حزب الحركة الشعبية بـ 12 مقعدا، وجبهة القوى الديمقراطية بـ 10 مقاعد، وحزب الاستقلال بـ 8 مقاعد.
|
| |
|
|
|